العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الوافر البسيط الكامل
يا من قربت من الفؤاد
إيليا ابو ماضييا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِ
وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد
شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن
شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود
أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما
يَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود
وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى
وَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود
وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتي
جُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد
فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌ
وَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد
أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُ
إِذا شَكى العاني القُيود
دَهراً بَليداً ما يُنيلُ
وِدادَهُ إِلّا بَليد
وَمَعاشِراً ما فيهُمُ
إِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود
مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُ
عِندَهُم غَيرُ الجُحود
لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِ
غَيرَ ما عَرِفَ القُرود
سَيّانِ قالوا بِالرِضى
عَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد
مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِ
فَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد
نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُ
عَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد
تَأبى السَماحَ طِباعَهُم
ما كُلُّ ذي مالٍ يَجود
أَسخاهُمُ بِنُضارِهِ
أَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود
جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِ
يَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود
وَيَخافُ مِن أَضيافِهِ
خَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود
تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُ
مِنَ الرِجال وَلا يُفيد
وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّ
وُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود
قصائد مختارة
ألا كل نفس للمنون مصيرها
عبد الحميد الرافعي ألا كل نفس للمنون مصيرها ولو شُيّدت بين النجوم قصورها
يلومني العذال في وصل من
علي الغراب الصفاقسي يلومُني العذّالُ في وصل من ألحاظُهُ الوجه تُغريني
نذرا لآثينا يقدم هاتفا
سليمان البستاني نَذراً لآثِينا يُقَدِّمُ هاتِفاً يا رَبَّةُ اقتَبِلى السِّلاحَ مُخَضَّبا
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
قمر النقا رام يرى من وصفه
أبو الحسن الكستي قمر النقا رام يرى من وصفه فأطلَّ في بئرٍ لرؤية ذقنه