العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجييا من طواها الليل في بَيدائه
روحاً مفزعة على ظلمائه
تتلفتين إليَّ في أنحائه
لهف الفؤاد على الشريد التائه
إن تظمئي لي كم ظمئت إليك
جمع الوفاء شقيةً وشقيا
يا منيتي قست الحياة عليك
وجرت مقادرها الجسام عليا
أسفا عليك وأنت روح حائر
والكون أسرارٌ يضيق بها الحجى
تجتاز عابرة ويسرع عابر
وتمر أشباح يواريها الدجى
في وَجنتيك توهج وضرام
وبمقلتيك مدامع وذهول
وكذا تمر بمثلك الأيام
مجهولةً وعذابها مجهول
ولّيتِ قبل لقائنا يا جنتي
لم تظفري مني بقول مسعد
وكعادة الحظ الشقي وعادتي
أقبلت بعد ذهاب نجمي الأوحد
تتعاقب الأقدار وهي مسيئةٌ
كم عقنا ليل وخان نهار
وكأنما هذا الفضاء خطيئة
وكأن همس نسيمه استغفار
وكأنه أحزان قوم ساروا
هذي مآتمهم وثم ظلالها
عفتِ القصور وظلت الأسوار
كمناحة جمدت وذا تمثالها
ران السواد على وجود الدور
وسرى إليّ نحيبها والأدمع
وكأنني في شاطئ مهجور
قد فارقته سفينة لا ترجع
حملت لنا أملا فلما ودعت
لم يبق بعد رحيلها للناظر
إلا خيال سعادة قد أقلعت
ووداع أحبابٍ ودمع مسافر
قصائد مختارة
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم أَصابَت نواظرُه مُهجَتي وَزادَت فؤادي نواه جَوى
إني إذا ما المرء بين شكه
السموأل إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
يقول لي العذال لما عشقته
صلاح الدين الصفدي يقول لي العذال لما عشقته وبعض جواب الصبِّ فيه لطائف
مستقيل وبدمع العين أمضي
مانع سعيد العتيبة مستقيل وبدمع العين أمضي هذه الصفحة من عمري وأمضي
أيا بُشرى ! ..
عبدالمعطي الدالاتي إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ