العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الكامل السريع
يا من صهرت لهم شعوري
فهد العسكريا من صهرت لهم شعوري
فجراً على شدو الطيور
وتالّق البسمات من
ثغر الصباح المستنير
وطواف أحلام الحمائم
والبلابل بالزهور
ورفيفها بالأفق وهي
مضمّخات بالعطور
نشوى سقاها الفجر فهي
معربدات في الأثير
وسكبته من غور وجداني
وأعماق الضمير
بقصيدة واللَه يعلم
وحده ما في الصدور
أوحى بها حبّي
لموطنيَ العزيز وللأمير
يا من صهرت لهم شعوري
فجراً على شدو الطيور
باللَه معذرةً فديتكم
على عدم الحضور
قد حيل بين الماء
والعطشان في حرّ الهيجر
باللَه قف حيّ المعارف
بالنظيم وبالنثير
بفرائد تشدو بفضل
رئيسها الحرّ الغيور
وصحابه الأمجاد أع
ضاء المعاف والمدير
واشكر أساتذة سموا
بشبيبة الشعب الشكور
فالشعب مديون لهم
بثقافة النشء الفخور
وارفع لمعتمد الحكومة
خالص الشكر الوفير
إنّي لمغتبط بما
أبداه نحوي من شعور
فاليوم جائزة وقبل
اليوم أخرى في سطور
برسالة قد جنّحت
قلبي فطار من السرور
فارفع لمعتمد الحكومة
خالص الشكر الوفير
واستقبل الأمل الوحيد
على زغاريد البشير
واقطف لنا ورد المنى من
روضه الزاهي النضير
وانظم فديتك منه إكلي
لا على نفح العبير
واهبط به دسمان في راد
الضحى فخر القصور
واهتف لمولانا الأمير
الأوحد الفذّ الخبير
قصائد مختارة
املي سرسق بالشكر لها
إبراهيم نجم الأسود املي سرسق بالشكر لها السن الخلق غدت منطلقه
يا من نسيت فسكره من لحظه
ابن سناء الملك يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه أَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُ
لكل زمان أيها الشيخ حاتم
عبد الغفار الأخرس لكلّ زمان أيّها الشَّيخُ حاتِمُ وإنَّك فينا اليومَ لا شكَّ حاتِمُ
دل على أني به مدنف
خالد الكاتب دلَّ على أنّي به مدنفُ عينٌ من الوجدِ به تذرفُ
ولقد نظمت الشعر حتى صار لي
حسن حسني الطويراني ولقد نظمت الشعر حتى صار لي عبداً أصرِّفُه كما ملكت يدي
أما رأيت الدمع مسجوما
الصاحب بن عباد أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما يُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوما