العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف المجتث المنسرح المتقارب
يا من رقى بكماله درج العلى
علي الغراب الصفاقسييا من رقى بكماله درج العلى
وتشنفت بثنائه الأسماع
ومن الذي فوق الأثير محله
كلّ المعالي دونه أوضاع
وغدا القريض مطاوعا في مدحه
مهما أردت وتطبع الأسجاع
هو من غدا حاو لكل فضيلة
ولذا عليه قد انطوى الاجماع
إن الأفاضل في الفضائل كلها
بك مقتدون وكلهم أتباع
فالعبد يبغي القرب منك لبعده
ولأنه من دهره مرتاع
ورأي بُروق الرعد منك لم تزل
تُدني له غيث الرّجا أطماع
فاسمح بذاك الوعد لا زالت لك
الأيامُ طائعة وأنت مُطاعٌ
يا من يرصع من جواهر لفظه
درا نفيسا بالنفوس يُباعُ
قصدي إلى ترصيع عقدي جوهرا
من نظم فيك لأنك الرصاعُ
قصائد مختارة
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
خالق الكل واحد
عبد الغني النابلسي خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ
لا والذي شق خمسي
بديع الزمان الهمذاني لا والذي شق خمسي ما غير وجهك شمسي
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
يقولون
سعاد الصباح يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ فلا تكتبي