العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الكامل الوافر
يا من جمع الحسن جميعا وحوى
عبد الغني النابلسييا من جمع الحسن جميعا وحوى
رفقاً بمتيم له فرطُ جوى
عشقي لك في الكمال داءٌ ودوا
بالنور طفى النار وبالنار كوى
هذا هو باطن وهذا ظاهر
بالخلق هو اللطيف وهو القاهر
فرد أحد له الجمال الباهر
والناس لكل واحد فيه هوى
منهم من يطلب الشهود الصافي
والآخر يطلب الرضاب الشافي
والآخر طالبٌ لحظ وافي
والآخر غير ذاك في الدين روى
كاسات رحيقنا علينا دارت
في كف سقاتنا التي قد جارت
فانظر بالقلب في عقول طارت
من حيرتها لأجل غيرٍ وسوى
أزكى صلوات ربنا الخلاق
لا زال مع السلام منه الباقي
يأتي لنبينا وللآفاق
من عبد غنيْ عبادة منه نوى
قصائد مختارة
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
الأحفاد
سعدي يوسف (1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
فؤاد أخي الحب المبرح لم يزل
بطرس كرامة فؤاد أخي الحب المبرح لم يزل يطير لكم شوقاً على القرب والبعد
إلى م العشق واللائمة
ابن نباته المصري إلى مَ العشق واللاّئمة خواطري شاعرة هائمهْ
اللّه يعلم والبرية تعلم
البرا بن بكي الفاضلي اللّه يعلم والبرية تعلم أنى بأم المؤمنين متيم
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما