العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الطويل المتقارب الخفيف
يا من تلطخ بالمداد ولاثا
أبو الفضل الوليديا مَن تُلطّخُ بالمدادِ ولاثا
بيضَ الصَّحائفِ عابثاً عيَّاثا
ليسَ اليراعُ لهذه الكفِّ التي
تشتاقُ ظِلفَ الثَّورِ والمِحراثا
هَلا ارتدَعتَ عن الكتابةِ بعد ما
ساوَيتَ فيها خاتماً ورعاثا
وغَدَوتَ جهلاً مُغرباً لا مُعرباً
ولبستَ أثوابَ البيانِ رِثاثا
السحرُ في حسنِ البيانِ وإنما
هذا البيانُ رأيتَهُ أضغاثا
أنا ناصحٌ لكَ فانتَصِح وارجع إلى
ما أنتَ مولودٌ له حثحاثا
لم تعرفِ الأقلامُ كفَّ أبيكَ في
حقلٍ وما كانت لهُ ميراثا
إنّ الكتابةَ حرفةٌ قتَّالةٌ
فتحت لأربابِ النُّهى أجداثا
وأنا الغيورُ على البيانِ لأنهُ
روضٌ وفيهِ أخو الجهالةِ عاثا
لولا احتقاري للدَّعيِّ المدَّعي
وهو الذي جعلَ الذكورَ إناثا
لكسرتُ أقلامي ودستُ صحائفي
حنقاً وطلَّقتُ الدواةَ ثلاثا
قصائد مختارة
هي الأفلاك لا شم القباب
مصطفى صادق الرافعي هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ ولا كالفلكِ تجري في العُبَابِ
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
ولي في الشعر مدرسة وشرع
أحمد الصافي النجفي ولي في الشعر مدرسة وشرع وآيات تلوح ومعجزات
أهن عوادي يوسف وصواحبه
أبو تمام أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه فَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه
سلام يؤديه عني الغدو
تميم الفاطمي سلام يؤدّيه عنّي الغدوُّ إليك ووقتُ الضُّحى والأَصيلُ
ما تمناك جعفر يا منى جع
تميم الفاطمي ما تَمَنّاك جعفرٌ يا مُنَى جع فرَ إلاّ وبئس ما قد تَمنَّى