العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
يا من تردى بالجلال جماله
داود بن عيسى الايوبييا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه
وله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَر
مالي اليكَ وسلةإ أَنجو بها
يومَ المَعادِ إذا أَزمَّ المَحشرُ
إني لمعترفٌ بذنبيَ غافِلٌ
فيما يُقرِّبُني إليكَ مُقَصِّرُ
لكنَّني أَرجو لكلِّ كبيرةٍ
ثِقَتي بعفوكَ إنّ عفوكَ أَكبرُ
وإذا الملوكُ تكثَّرت بعديدِها
أَلفيتني بسواكَ لا أَتكثّرُ
واذا طَغَت وبَغَت بما خوَّلتَها
أقبلتُ نحوكَ خاضعاً أَستغفرُ
يا مالكاً رقيّ وقلبي ذائبٌ
في حُبِّهِ بينَ الأَنامِ مُشَهَّرُ
ما الفقرُ في الدنيا العذابُ وإنّنما
الفقرُ منكَ هوالعذابُ الأَظهرُ
إنَّ النهارَ بغيرِ وجهكَ مظلمٌ
عندي وليلي مِن بهائكَ نَيِّرُ
أَشتاقُ وجهَكَ لا سواهُ إذا غدا
قومٌ تشوقُهمُ الجِنانُ النّضَّرُ
وتروقني من ماءِ حُبِّكَ شربةٌ
تُروي الصَّدى إن راقَ غيري الكوثرُ
مالي رجاءٌ في جِنانٍ زُخرِفت
كلا ولا أَخشى جحيماً تُسعَرُ
لكن رجائي أَن أَراكَ وخشيتي
مِن أَن تُقبِّحَني الذَّنوبُ فأهجَرُ
يا مَن تَفرَّدَ بالبقاءِ فما لهُ
نِدٌّ يُضاهي أَو شريكٌ يُذكَرُ
أَنتَ الجوادُ فما يُقلِّلُ جودَهُ
ذنبٌ ولا الحسناتُ فيه تكثرُ
كُن لي إذا الرُّسلُ الكرامُ تعاظمت
ذَنبي فظنَّت أَنَّهُ لا يُغفَرُ
فلأَنتَ أَولى بالتجاوزِ محسناً
والعفوِ عن أَهلِ القنوطِ وأَجدَرُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا