العودة للتصفح

يا من به الوله

إبراهيم العظم
يا من به الوَلهُ
والحُسنُ كُلُّهُ
كُلٌّ يراكَ لهُ
وأنتَ في شُغُلِ
بالغتَ باللُّطفِ
وجُدتَ بالعَطفِ
جُللتَ عن وَصفٍ
بأكملِ الحُلَلِ
الأنسُ في لُقياك
والرُّوحُ في رُؤياك
والبدرُ من عُلاك
في حُمرةِ الخَجَلِ
أُفديكَ من أهيفٍ
كم في الهوى أَدنَفِ
ولَحظُهُ المُرهَفِ
يَسطو على الأجَلِ
في عَطفِهِ الخدُّ
مِنهُ جَنى الوَردُ
يا لذّةَ الوَردِ
في النَّهلِ والعِلَلِ
القُبلةُ الحَيرى
من شوقِها سَكرى
أنأى من الشِّعرى
لتَبتَغي القُبَلَ
قصائد غزل المجتث حرف ل