العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل الطويل
يا من براه الله روح كمال
حيدر الحلييا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِ
فتمثَّلت شخصاً بغير مثالِ
لكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍ
ما أرضعت سَقبَ الرجا لفصالِ
أمُّ الحَيا نبتُ الخضمِّ ربيبةُ الإ
حسانِ أختُ العارضِ الهطَّالِ
أمَّلتُ لي تلدُ الكثيرَ من الندى
فحصلتُ من أملي على الإِقلالِ
ما خلتُ أن ألقاكَ حين كلا كلي
عن ظهرِ همّك طارحاً أثقالي
عجباً لجودك كيف عنِّي قد سها
فوقعتُ منه بجانبِ الإهمالِ
مالي أُنبّه مِنك لحظَ فواضلٍ
ما نامَ عن كرمٍ وعن أفضالِ
تغضي وبي ضاقَ المجالُ وطالَما
أوسعتَ في عينِ العدوِّ مجالي
وتحومُ آمالي وبحرُك زاخرٌ
فتُحيلَ حوَّمها إلى الأوشالِ
يا راعياً أملي علامَ وسمتَه
من بعدِ ذاكَ البرِّ بالإِغفالِ
عهدي بودِّك لا يحولُ وغيرُه
متنقِّلٌ بتنقّل الأحوالِ
وأرى رجايَ غروس جودِك لم يزل
فأفض عليه مُنعماً بسجالِ
قصائد مختارة
فما فدر عواقل أحرزتها
الكميت بن زيد فما فُدرٌ عواقل أحرزتها عَمايةَ أو تضمنهنَّ شِيبُ
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
بكرت علي عواذلي يلحينني
ابن عبد ربه بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني
هنا تنتهي رحلة الطير
محمود درويش هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر