العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع الكامل المجتث الرجز
يا من أراه يمتري بمودتي
أبو الفتح البستييا مَنْ أراهُ يَمتري بمَودَّتي
ما مُنصفٌ فيما يُحبُّ بمُمْتَري
إنْ كنتَ قد أُبلغِتَ عَنِّي سَيِّئاً
فالذَّنبُ فيهِ للكَذوبِ المُفتري
أو خَيَّلُوا لكَ أنَّ عهديَ أبترٌ
فالحُرُّ لا يرضى بعَهدٍ أبترِ
طَبعي كطبعِ المُشتَري ما فيهِ من
شَرٍّ فهلْ من مُشتَرٍ للمُشتري
قصائد مختارة
روحي الفداء لبدر لاح مبتسما
المفتي عبداللطيف فتح الله رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً في ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُ
إذا القوس وترها أيد
دعبل الخزاعي إِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ رَمى فَأَصابَ الكُلى وَالذُرا
مستقبل خائفه الصفح مستقبل آمنه المنح
ابن الرومي مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ مُسْتَقْبٍلٌ آمِنَهُ المنْحُ
قوم بهم شفع الإله رسوله
المكزون السنجاري قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ وَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَع
حسبت أن الشبابا
إبراهيم طوقان حسبتُ أنَّ الشبابا ولى حميداً وغابا
غرتك أبدان وأردان
القاضي الفاضل غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ ذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ