العودة للتصفح الخفيف البسيط المجتث البسيط الطويل الرجز
يا من أبحت حمى قلبي مودته
ابن العديميا من أبحت حمى قلبي مودته
ومن جعلت له أحشاي أوطانا
أرسلت نحوي أبياتاً طربت بها
والفضل للمبتدي بالفضل إحسانا
فرحت أختال عجباً من محاسنها
كشارب ظل بالصهباء نشوانا
رقت وراقت فجاءت وهي لابسة
من اللاغة والترصيع ألوانا
حكت بمنثورها والنظم إذ جمعا
بأحرف حسنت روضاً وبستانا
جرت على جرول أثواب زينتها
إذ أصبحت وهي تكسو الحسن حسانا
أضحت تغبر وجه العنبري فما
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
يمسي لها ابن هلال حين ينظرها
يحكي أباه بما عاناه نقصانا
كذاك أيضاً لها عبد الحميد غدا
عبداً يجر من التقصير أردانا
أتت وعبدك مغمور بعلته
فغادرته صحيحاً خير ما كانا
وكيف لا تدفع الأسقام عن جسدي
وهي الصبا حملت روحاً وريحانا
فما على طيفها لو عاد يطرقنا
فربما زار أحياناً وأحيانا
فاسلم وأنت أمين الدين أحسن من
وشى الطروس بمنظوم ومن زانا
ولا تخطت إليك الحادثات ولا
حلت بربعك يا أعلى الورى شانا
قصائد مختارة
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
إن الهوى والحرص شيطانان
محمد عثمان جلال إِن الهَوى وَالحرصَ شَيطانانِ يَقتَسِمانِ عيشَةَ الإِنسانِ