العودة للتصفح الخفيف الرمل الطويل البسيط الطويل
يا منظرا حسنا رأيته
بشار بن برديا مَنظَراً حَسَناً رَأَيتُه
مِن وَجهِ جارِيَةٍ فَدَيتُه
لَمَعَت إِلَيَّ تَسومُني
لَعِبَ الشَبابِ وَقَد طَوَيتُه
وَتَقولُ إِنَّكَ قَد جَفَو
تَ وَكُنتَ لي شَجَناً حَوَيتُه
فَأُريدُ صَرمَكَ تارَةً
وَإِذا اِرعَوى قَلبي نَهَيتُه
وَأَرى عَلَيكَ مَهابَةً
وَيَحِلُّ ذَنبُكَ لَو بَغَيتُه
ثُمَّ اِعتَذَرتَ مِنَ الصُدو
دِ فَما سَخِطتُ وَما اِرتَضَيتُه
يا سَلمَ طابَ لَكِ الفُؤا
دُ وَعَزَّ سُخطُكِ فَاِحتَمَيتُه
وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ
ما إِن غَدَرتُ وَلا نَوَيتُه
أَمسَكتُ عَنكِ وَرُبَّما
عَرَضَ البَلاءُ وَما بَغَيتُه
إِنَّ الخَليفَةَ قَد بَغى
وَإِذا أَبى شَيئاً أَبَيتُه
وَمُخَضَّبٍ رَخصِ البَنا
نِ بَكى عَلَيَّ وَما بَكَيتُه
وَدَعانِيَ الرَشَأُ الغَري
رُ إِلى اللِعابِ فَما أَتَيتُه
وَلَقَد أَخَذتُ مِنَ الصَفا
ما في الضَميرِ وَقَد لَوَيتُه
وَيَشوقُني بَيتُ الحَبي
بِ إِذا غَدَوتُ وَأَينَ بَيتُه
قامَ الخَليفَةُ دونَهُ
فَصَبَرتُ عَنهُ وَما قَلَيتُه
وَنَهاني المَلِكُ الهُما
مُ عَنِ النِساءِ وَما عَصَيتُه
لا بَل وَفَيتُ وَلَم أُضِع
عَهداً وَلا وَأياً وَأَيتُه
وَأَنا المُطِلُّ عَلى العِدى
وَإِذا غَلا عِلقٌ شَرَيتُه
أُصفي الخَليلَ إِذا دَنا
وَإِذا نَأى عَنّي رَأَيتُه
وَأَميلُ في أُنسِ النَدي
مِ مِنَ الحَياءِ وَما اِشتَهَيتُه
حالَ الصَفاءُ عَلى الصَفا
ءِ وَلَم يَكُن عوداً بَرَيتُه
فَالأَمرُ غَيرُ مُقَصِّرٍ
لَو خِفتُ صاحِبَيَ اِتَّقَيتُه
قصائد مختارة
توسدي براثن الحيات تضطرب
محمد المعولي توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
كربلا لا زلت كربا وبلا
الشريف الرضي كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
بالخفا تبديك معاني
عمر اليافي بالخفا تبديك معاني تقتضي طلب العيان
لها ناظر بالسحر في القلب نافث
ابن الرومي لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ ووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ
فلست للأم من عبس ومن أسد
المرار الفقعسي فَلَسْتَ لِلأُمِّ من عَبْسٍ وَمِن أَسَدٍ وَإِنَّما أَنتَ دينارُ بنُ دينارِ
أبى الشوق إلا أن يحن ضمير
محمود سامي البارودي أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ