العودة للتصفح الوافر الخفيف الرجز الكامل الوافر
يا منة إمتنها السكر
ابو نواسيا مِنَّةَ إِمتَنَّها السُكرُ
ما يَنقَضي مِنّي لَكَ الشُكرُ
أَعطَتكَ فَوقَ مُناكَ مِن قُبَلٍ
مَن قيلَ إِنَّ مُرامَها وَعرُ
يَثني إِلَيكَ بِها سَوالِفَهُ
رَشأَ صِناعَةُ عَينِهِ السِحرُ
ظَلَّت حُمَيّا الكَأسِ تَبسُطُنا
حَتّى تَهَتَّكَ بَينَنا السَترُ
في مَجلِسٍ ضَحِكَ السُرورُ بِهِ
عَن ناجِذَيهِ وَحَلَّتِ الخَمرُ
وَلَقَد تَجوبُ بِنا الفَلاةُ إِذا
صامَ النَهارُ وَقالَتِ العُفرُ
شَدَنِيَّةٌ رَعَتِ الحِمى فَأَتَت
مِلءَ الجِبالِ كَأَنَّها قَصرُ
تَثني عَلى الحاذَينِ ذاخُصَلٍ
تَعمالُهُ الشَذَرانِ وَالخَطَرُ
أَمّا إِذا رَفَعَتهُ شامِذَةٌ
فَتَقولُ رَنَّقَ فَوقَها نِسرُ
أَمّا إِذا وَضَعَتهُ عارِضَةٌ
فَتَقولُ أُرخِيَ فَوقَها سَترُ
وَتُسِفُّ أَحياناً فَتَحسَبُها
مُتَرَسِّماً يَقتادُهُ أَثَرُ
فَإِذا قَصَرتُ لَها الزِمامَ سَما
فَوقَ المَقادِمِ مِلطَمٌ حُرُّ
فَكَأَنَّها مُصغٍ لِتُسمِعَهُ
بَعضَ الحَديثِ بِأُذنِهِ وَقرُ
تَنفي الشَذا عَنها بِذي خُصَلٍ
وَحفِ السَبيبِ يَزينُهُ الضَفرُ
تَترى لِأَنفاضٍ أَضَرَّ بِها
جَذبُ البُرى فَخُدودُها صِفرُ
يَرمي إِلَيكَ بِها بَنو أَمَلٍ
عَتَبوا فَأَعتَبَهُم بِكَ الدَهرُ
أَنتَ الخَصيبُ وَهَذِهِ مِصرُ
فَتَدَفَّقا فَكِلاكُما بَحرُ
لا تَقعُدا بِيَ عَن مَدى أَمَلي
شَيئاً فَما لَكُما بِهِ عُذرُ
وَيَحِقُّ لي إِذ صِرتُ بَينَكُما
لا يَحِلَّ بِساحَتي فَقرُ
النيلُ يُنعِشُ مائُهُ مِصراً
وَنَداكَ يُنعِشُ أَهلَهُ الغَمرُ
قصائد مختارة
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
عاصم بن عمرو التميمي صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ
طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمى طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
وزائر حببه إغبابه
أبو فراس الحمداني وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
لما استعرت من المهذب جوخة
صفي الدين الحلي لَمّا اِستَعَرتُ مِنَ المُهَذَّبِ جَوخَةً وَلّى وَأَولاني جَفاً وَصُدودا
صحا قلبي واقصر بعد غي
أبو جلدة اليشكري صحا قلبي واقصر بعد غيٍّ طويل كان فيه من الغواني
الخريطة
قاسم حداد الخريطة قالت لنا. نغادرُ جحيماً لا نحبه، لنذهبَ الى خيمةٍ تكنُّ لنا الضغينة. مثل شخصٍ لديه من الذرائع ما يكفي لوضع جسدَه في عربات الغيب، لئلا يخسرَ حضوراً غيرَ موجود. فكلما تصاعدَ المدُّ في الأرجوحة أوشكَ الهواءُ أن يفرغ. في أروقةِ الكابوس نُصغي لمن يريد. *