العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربهيا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ
والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
خليفةُ اللَّه في بريَّتهِ
يُسرُّ للنّاسِ مثلَ ما يَجْهرْ
يا قمرَ الأرضِ إنْ تغبْ فلقد
أقمتَ للناس كوكباً يُزْهَرْ
ما فرحَ الناسُ مثلَ فرحتِهمْ
لمّا أُقيلَ الأديبُ واستُوزِرْ
وابتهجَ المُلكُ حينَ دبَّرَهُ
عينُ الإمامِ التي بها يُبْصِرْ
قُطْبٌ عليه المدارُ أجمعُهُ
في الأمرِ والرأيِ كلَّما دبَّرْ
لم يزلِ البيتُ طولَ غيبتهِ
أعمى فلما اسْتَوى بهِ أبصَرْ
قصائد مختارة
ألما فزروا اليوم خير مزار
ابن ميادة أَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِ نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى
بينك فلم يلقهم حقباء
عدي بن زيد بَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء
عذابات الشيوعي الأخير
عبد الحميد شكيل 《 إلى سعدي يوسف☆》 《حين يُسجّى الشاعر..تبدأ القصيدة..》
خميس العصافير
قاسم حداد كان ذلك خميس العصافير حيث اتخذتْ تلك الطيور اللذيذة
مرحبا وأهلا وسهلا
ابن نباتة السعدي مَرْحَباً وأَهْلاً وسَهْلاً بأَميرٍ على القُلُوبِ مُوَلَّى
فإذا ما نظرت في عرض الناس
يحيى الغزال فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ