العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المنسرح المجتث
يا ملبسي بالصد ثوب السقام
فتيان الشاغورييا مُلبِسي بِالصَّدِّ ثَوبَ السَقام
وَسالِبي بِالهَجرِ طيبَ المَنام
حَتّامَ لا تَحنو عَلى عاشِقٍ
مُفارِقِ الوَصلِ غَريمِ الغَرام
يا دانِيَ السُخطِ بَعيدَ الرِضى
قِيامَتي قائِمَةٌ بِالقَوام
مِثلُكَ بِالحُسنِ وَمِثلي بِهِ
في الحُزنِ لَيسا يوجَدا في الأَنام
أَلقى الهَوى حَبلي عَلى غارِبي
فَهِمتُ حَتّى ما فَهِمتُ المَلام
وَهاجَتِ الوُرقُ اِدِّكاري وَما ال
حَمامُ لِلعاشِقِ إِلّا حِمام
وا بِأَبي وَسنانُ أَجفانُهُ
صَحيحَةٌ مَكحولَةٌ بِالسَقام
مُعَربِدُ الأَلحاظِ سَكرانُها
صاحٍ وَفوهُ فيهِ أَشهى مُدام
مُعتَقِدٌ أَنَّ دَمي صارَ في
حُكمِ الهَوى حِلّاً وَوَصلي حَرام
إِنّي لأَهواهُ عَلى جَورِهِ
وَبُخلِهِ حَتّى بِرَدِّ السَلام
البَدرُ يَهوى الشَمسَ لَكِنَّها
تَبعُدُ عَنهُ في لَيالي التَمام
حَتّى إِذا دَبَّ مُحاقاً إِلى
تِسعٍ وَعِشرينَ دَنا لالتِئام
فَهَل أُرَجّي وَصلَ شَمسٍ وَقَد
أَذابَ جِسمي سَقَمي وَالعِظام
قصائد مختارة
يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر
ابن الرومي يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر وانِ قل لي ما هذه الأُكرومَهْ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
كست أسد إخوانها ولو أنني
أبو العباس الأعمى كست أسد إخوانها ولو أنني ببلدة إخواني إذاً لكسيت
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
القاضي الفاضل وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا
يا قابري بدلاله
ابو نواس يا قابِري بِدَلالِه وَدامِري بِمِطالِه
تعاليم حُوريَّة
محمود درويش فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ