العودة للتصفح
يا مغير الغزاله والغزال
الكوكبانييا مغير الغَزاله وَالغَزال
هاكَ روحي وجُد لي بالوِصال
ما تَرى دمع عيني كَيف سال
مِن صدودك وَحالي كَيف حال
كَيفَ تعذب شَجي مشتاق إِلَيك
حينَ درَيت أَنَّ روحه في يَديك
أَنتَ تَرضى أَموت ياسين عليك
آه وَاللَّه ما فعلك حَلال
أَنتَ عيني وَعيني تعشقك
ويه ما أَحلاك وَما أَعذَب منطقك
وَالنبي وَالنبي ما أَسخَى أفرقك
وَأَنتَ كالبَدر من ذالِه يَنال
مُهجتي من جفاك دامي جَريح
وَأَنتَ تَضحَك وَتَلعَب يا مَليح
مِن صَحيح يا حَبيبي مِن صَحيح
ذا حَسَن منك أَو هَذا دَلال
زر محبك إِذا نام الغَيور
تَتصدق تَصوم توفي النذور
وَالنبي ما يضرك لَو تَزور
حين من حين ليله من لَيال
حالَ لَمّا تجليت النَظر
قُلتُ هَذا ملك أَم ذا قمر
حاشَ لِلَّه ما هَذا بَشر
غايَة الحسن هَذا وَالجمال
الَّذي قَد قَضى لي عشقتك
قادِراً أَنَّه يسهّل وفقتك
إِصبعي ناشبه في حلقتك
جيت شاجرها ذا شي محال
لَيتَ من شم عرفك شمَّتَين
كل شمّه مَعاها بوستين
لَيتَني حين تغمِض كل عين
أَعتَنِق غصن قدك يا هِلال
لَيتَ مَن كَلَّمك حتَّى كلام
أَو رَسولك يجيني بالسَّلام
كَيف ترقد وَعيني لا تَنام
ذا يَجوز لَك تَعال قل لي تَعال
لَيت من مص ريقَه مبسمك
أو يبات في فَمي لَيلِه فمك
نَتعانَق سمَك ياكل سمكك
بِيَميني أَضمَّك وَالشمال
بِتُّ أَلعَب بِأَفكاري دُسُوت
حينَ تَقول ما تزرني لَو أَموت
وَأَقول حين وَالأشيا بخوت
لَو مَعي بَخت كان لي اتصال
قط ما يتركَ اللَّه لي نَصيب
مِن وِصالك وظني لا يَخيب
ذا عَلى اللَّه سبحانه قَريب
لا بحولي وَلا بالإِحتِيال