العودة للتصفح المجتث المتقارب الطويل الكامل مجزوء الكامل
يا معشر الخلاع
ابن دانيال الموصلييا مَعْشَرَ الخُلاّعِ
وَرِفْقَتي في انطباعي
وَيا نَدمايَ في الشُّربِ للطِّلا والسّماعِ
وَيَا جماعةَ قَصْفٍ
قد انعظوا للجِماعِ
قَدَ انعضوا
تَفُورُ كالفُقاعِ
مَنْ كُل صاحبِ عنقٍ
مُعَوَّدٍ بالصِّفاعِ
قَدْ باتَ فوقَ فِراش
مقطّع الأنطاع
ما يَشْتكي مِنْ قراع ال
أكفّ غيرَ الصّداعِ
أمسى مِنْ الصّومِ ملقى
مِنَ العِطاش الجياعِ
شهرُ الصيامِ فطام ال
كؤوسِ بعدَ الرضاعِ
إذا تذكرتُ ماتمّ
لي زَمانَ الرقاعِ
أبيتُ أَبكي زماناً
شوقاً لذاك الوداع
وَغَادة ذاتِِ حسنٍ
والحسنُ تحتَ القناعِ
باتَتْ تجودُ بوصلٍ
من بعدِ طولِ امتناعِ
لكنها طولُ شبرٍ
طولُ باعِ
كأنما
مَيْتَ الأفاعي
قُلتُ وَقَدْ قام
إليَّ عندَ اضطجاعي
كنخلةٍ وَهْيَ تَرقا
عَليهِ كالطّلاَّعِ
بركةُ الني
لِ قسْتها بذراعي
فكانَ عشرينَ أَو فو
ق ذاكَ غيرَ القاع
يا شهرَ شوّالَ عَجِّلْ
بعودةٍ وارتجاعِ
وابرُز هلالكَ ذاك ال
مُضيء تحتَ الشُّعاعِ
كأيبكٍ ذي المعالي
عنِ الملوكِ الشّجاعي
مولىً دنا في عُلُوٍّ
لمّا علا في اتّضاعِ
عَشقْتُ عَلياه دهراً
لفَضله بالسّماعِ
قصائد مختارة
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
بشار بن برد وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌ وَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ