العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الوافر المتقارب
يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراوييا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان
وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
جَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفوني
بِالسَهدِ فَبَيني وَبَينَ نَومي شتان
في نَقض عُهودي سَعيت سَعى مجدّ
مُذ أَصبَحَ دَمعي عَلى فُراقك غَدران
بشراك قَلاني العذول فيكَ لاِنّي
ما مِلت وَحاشى أَميل فيكَ لِسلوان
يا غايَة قَصدي وَحق قَدرك عندي
ما حَلّ بِقَلبي سِوى خَيالَكَ اِنسان
رِفقا بِكَئيب طَعَنتَه بِقَوام
قَد علم كُلّ الغُصون مِنهُ الميلان
طاوَعت دُموعي وَهُنّ فيكَ وُشاة
وَاِنقَدت اِلى الحُبّ وَهو أَعظَم فَتان
يا غايَة سُؤلي لَقد رَثى لنحولي
في الحُب عَذولي وَالصخر مني قَد لان
حملت فُؤادي ما لَيسَ في طاقَته
وَجَدا وَولوعا عَلى هَواك وَأَشجان
يا بَدر أَما قَد كَفاكَ شاهِد سَقمى
وَالمَدمَع حَتّى قَضيت في بهجران
اِنّي بِك صَبّ عَلى الغَرامِ صَبور
لا عاشَ محب شَكا الغَرامَ وَلا كان
قصائد مختارة
فديتك ما الغدر من شيمتي
أبو فراس الحمداني فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون من أعجب ما رأيت في أزماني ما يولد عندنا سوى النسوان
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا