العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل السريع
يا مظهر حب الرسول وجهله
الشهاب محمود بن سلمانيا مظهر حب الرسول وجهله
يغزيه من سفه ببعض صحابه
رمت الهدى فضللت فيه لأنه
ما جئت حب محمد من بابه
أتحبه وتعيب قوماً آمنوا
بسنا هداه حال كشف حجابه
كذبتك نفسك ليس فضل كامل
في دينه الأوهم أولى به
أتذوم أول مؤمن ومصدق
من قومه باله وكتابه
مهلاً فما بدر الوجود وقد سما
في الأفق منتقصاً بنبح كلابه
أيكون أول مؤمن سمع الهدى
فأجابه مستوجباً لعقابه
أفما يردك عن ضلالك والهوى
عقل فإن الدين ما يعنى به
أثنى الإله عليهم في قوله
والسابقون فلم تصخ لخطابه
تباً لمن سمع الثناء عليهمو
من ربهم ورماهمو بسبابه
تصرو النبي وزازره وقاطعوا
فيه العدا وتمسكوا بجنابه
لبوه طوعاً إذ دعاهم للهدى
وهمو لدى ظفر العدو ونابه
فغدوا وهم من هاجر أوطانه
أوصابر أو موثق لعذابه
لذت لهم في الله أوصاب الأذى
ووخيم مرتعه ومطعم صابه
حتى أدالهم وصب بنصره
منهم على الكفار سوط عذابه
ورسا عمود الدين تحت رماحهم
واستحكمت بهمو قوى اسبابه
أصبحت تلبس هجر قولك كل من
رفل الهدى والدين في جلبابه
لو كان شاهد ما تقول من الأذى
فيهم على خب في أثوابه
وقتلت منه بسيف شقوتك الذي
جردته سفهاً على أحبابه
ولكان حكمك والخوارج وحد
في دفع حكم الدين عن أربابه
فدع الضلال وطرفه وارجع إلى
سنن الهدى وتوخ صوب صوابه
واحذر عقاب الله واترك مرتقى
كم ذل مثلك في صعود عقابه
وغدا يكون لك الرسول مسائلا
عنهم فكن متأهلا لجوابه
قصائد مختارة
باكيات الغمام
ابن سهل الأندلسي بَاكِيَاتُ الغَمَام ضَاحِكَاتُ الكِمَام
أحبتنا لا عين سلوان عنكم
ابن نباته المصري أحبتنا لا عين سلوانَ عنكم بأرض ولكن كلّ وادٍ جهنم
نفد الزاد والمزايد منا
حفني ناصف نفد الزاد والمزايد منا واستعدت نفوسنا للنفادِ
رجع صوت كأنه نظم در
ابن عبد ربه رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ ما يرى سَلكهُ سوَى الآذانِ
حيا الحيا زهر الربى فتبسما
خليل اليازجي حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما عن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
وساعة جاد بها العمر
ظافر الحداد وساعةٍ جاد بها العُمرُ ونام عن خُلْستِها الدهرُ