العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الطويل الخفيف البسيط
يا مصر ماذا جره أهلوك
نبوية موسىيا مصر ماذا جرّه أهلوك
حتّى ركنتِ لإفكِ مَن غبنوكِ
تَحلو الإقامة للغريبِ ويَرتقي
ويظلّ في وادي الهمومِ بنوكِ
كَم سادَ في أرجاكِ غرٌّ خاملٌ
وَسمت بأرضكِ سمعةُ الصعلوكِ
يا أمّ فرعونٍ وأنتِ حكيمةٌ
كيفَ اِبتسمتِ لمعشرٍ ظلموكِ
يا جنّة الدنيا وبهجة أهلِها
لا كان مَن بِعِنادِهم قصدوكِ
أبَناؤكِ الغرّ الأفاضل كلّهم
أصلُ العلا من سوقةٍ وملوكِ
هُم خيرُ مَن درَسوا الفنون فأدهشوا
هذا الزمانَ بِحُسنها المتروكِ
آثارهم لا يستطيعُ معاندٌ
إتقانَ دقّة صنعها المَسبوكِ
حسَدوا جمالك فاِستبدّوا عنوةً
لَولا محاسنكِ لما حَسَدوكِ
لولا نوالكِ ما تهافَت جمعُهم
يتلقّطونَ الخيرَ في واديكِ
أيقولُ عنّا الغربُ إنّا أمّة
لا تَهتدي لطريقهِ المسلوكِ
كذبَ العداةُ فأنتِ أوّل أمّة
سادت وإن هانوكِ أو سلبوكِ
وَزمان إسماعيل يشهدُ بالّذي
يُخزي الّذينَ بإِفكِهم شانوكِ
فتحَ المدارسَ واِستقلّ كثيرها
ومَحا عنِ الأذهانِ كلّ شكوكِ
فتحرّكَ الغربُ الطموح لفعلهِ
وأبى على الأهلين أن يعلوكِ
أوَ هكذا يا مصر يحرِمُنا العلا
هذا الغريب بمكرهِ المَحبوكِ
حسد الرقيّ فلم يقرّ قراره
إلّا بإِبعاد الأُلى رفعوكِ
لا تيأسي إنّ الخطوبَ كثيرةٌ
والفوز مضمونٌ وإن خذلوكِ
وَاِستَقبلي غدرَ الزمانِ بحكمةٍ
عُرِفَت وثغرٍ للخطوبِ ضحوكِ
قصائد مختارة
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
عبيدة اليشكري لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَها بِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ
باتت تعللني بلمس أنامل
بطرس كرامة باتت تعللني بلمس أناملِ مخضوبة الأظفار وهي حسانُ
ليس شيء أحر في مهجة العاشق
الناشئ الأكبر ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العا شقِ من هذه العيونِ المراضِ
لقد أنس البحري بري واهله
ميخائيل البحري لقد أنس البحري بري واهلهُ فاسمعتهُ عذري ولم اهدِهِ شعري
حلفت لي هند فخانت يميني
فتيان الشاغوري حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني لَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ
قد لاح بالدير نار العابدين وقد
أبو هفان المهزمي قد لاح بالدير نار العابدين وقد نضا الدجى لبسَهُ عن بسطة النظرِ