العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الخفيف
يا مترف شاماتك في الخد حيارى
ابن النقيبيا مُتْرَف شاماتُك في الخدِّ حيارى
قد مدّ لها الصِدغُ من الآسِ عذارا
والنرجس من لحظك قد أصبح يرنو
قصائد مختارة
يدعون قعقاعاً لكل كريهة
القعقاع بن عمرو يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ فَيُجيبُ قَعقاعٌ دُعاءَ الهاتِفِ
أيا غاديا والدهر يغذي بلحمه
ابن الجزري أيا غادياً والدهر يغذي بلحمه أسير الأماني والمنية أسرع
لا .. لم يمت
بلند الحيدري الى غسان كنفاني خسئتم من قال :مات
فوق سرير الموت نام الذي
محمد تيمور فوق سرير الموت نام الذي زال ابتسام العيش عن ثغره
هتف العابثون بالسلم للسلم
أحمد زكي أبو شادي هتف العابثون بالسلم للسلم كأن السلام هذا الكلام
تهكم
قاسم حداد التهكُّمُ اللاذعُ الذي تسفعَنا به المتاحف تاريخٌ مشحونٌ بالأراجيف. تهكمٌ فذٌّ يحزُّ كتفيَّ. فيما أقرأ الورقَ القديم في إطار الذهب. سديمُ الكذب يغمر وجهي. غبارٌ ضاربٌ في الكسل. يتعاوره الضجرُ. رأيتُ في التهكم لغةً محبوسة. في سقف الحنك وبهو الحنجرة. فيما يتماثل الطغاة في سباتهم. متأبطين الكتبَ ذاتها. بالكذب ذاته. بالغبار ذاته. والوقتُ يصبحُ خارجَ الوقت.