العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر
يا مالكا ما برحت كفه
عرقلة الدمشقييا مالِكاً ما بَرِحَت كَفُّهُ
تَجودُ بِالمالِ عَلى كَفّي
أَفلَحَ بِالعِشرينِ مَن لَم يَزَل
في رَأسِ عِشرينَ مِنَ الكَهفِ
يا أَلفَ مَولايَ وَلَكِنَّها
مَحسوبَةٌ مِن جُملَةِ الأَلفِ
قصائد مختارة
خلف الباب
كريم معتوق ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً وما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثي ببطء شجرة لوز في الطرف الآخر من النهار
أقبل فتلك ديار يثرب تقبل
أحمد محرم أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل يَكفيكَ من أشواقها ما تَحمِلُ
خدشت قلبي
أحلام الحسن يا من قد أضاعَ ما بالقلبَ وغمّني من عُذرٍ أضعتَهُ أو جهلًا أضَعتني
وأخ مسه نزولي عليه
عبد المحسن الصوري وأخٍ مسَّه نُزولي عليه مثل ما مسني من الجوع قرحُ
شكا رمدا فقلت عيناه كلت
السراج الوراق شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْ لَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَا