العودة للتصفح السريع مخلع البسيط الطويل البسيط الخفيف السريع
يا لي لا زارني في غفلة
عبدالله الشبراوييا لي لا زارَني في غَفلَة
بَعد العَشاء وَقد مَضَت ساعات
أَهوته نِسمَة عطفِه فَأَطاعَها
وَكَذا الغُصون تهزها النَسَمات
مِن غَيرِ ميعاد أَتى فَتَضاعَفَت
لَقَد ومه الحسنات واللَذّات
وَرثا فَأَصبح في قُلوب ذَوي الهَوى
من لَحظِه وَقَوامِه رَنّات
عانَقتُه فَاِسوَدّت المقل الَّتي
هِي بَلوَتي وَاِحمَرَّت الوَجنات
وَضَممت قامَته فَخلت كَأَنَّها
قَد عَجلت لِذاتِها الجنات
يا قَلب اِن زَعُم العَواذِل اِنَّهُ
في الحُسن يوجد مِثلُه قل هاتوا
ما اِن رَأَيت وَلا سَمِعت بِمِثلِه
قر لَه حَذق الوَرى هالات
مَلك الجَمال بِاِسرِهِ فَلا جل ذا
رَفَعت لِمَنصِب حُسنه رايات
يا طارِقاً يأتى بِخير مَرحَبا
وَصل الجَميل وَزادَت المنات
قَد زُرت عَبدِك مُحسنا متفضلا
وَكَذا العَبيد تَزورُها السادات
يا من يُحاوِل غايَة لِجمالَه
أَقصر فَما لِجَماله غايات
وَحَياتِه ما ملت فيه لريبة
الظُلم في شَرع الهَوى ظُلُمات
يا حُسنِها مِن لَيلَة قَد أَحسنت
وَالدَهر مُختَلِف لَهُ حالات
ما زِلت أَجنى مِن لَذيذ خطابه
تحفا لَها من طيبَة نَفحات
طارَحتُه ذَكر الهَوى وَسكرت من
نَغَمات لَفظ ضمنها حَركات
وَبَلغت قَصدي حَيثُ جاءَ لِمَنزِلي
هذا الغَزالُ وَراقَت الاِوقات
وَبَدا الصَباح فَراعه بِضِيائِه
فَزعا وَخَوفاً أَن تَراهُ وشاة
وَاِرتابَ من فَلق الصَباح وَقَول حَيّ
عَلى الفَلاح وَزادَت الحَسرات
وَتَحَرّكَت أَعطافُه لِذَهابِه
فَتَضاعَفَت في قَلبي الزَفرات
وَدنا يَوَدّ عنى فَلا وَأَبيكَ ما
بَقيتَ لَدى التَوديع في حياة
قصائد مختارة
قال وقد أبصر دمعي دما
صلاح الدين الصفدي قال وقد أبصر دمعي دما هذا وما رعتك بالبين
هذا ابن سام وبنت حام
ابن طباطبا العلوي هَذا اِبن سام وَبنت حام شَعبهما اليَوم ذو التِئام
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
ما مقامي على الهوان وعندي
الشريف الرضي ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ
بالله يا مغرى بهجراني
أسامة بن منقذ بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني