العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل الطويل الرجز السريع
يا ليل
بدر شاكر السيابليت الليالي تنسي قلبي الألما
و النجم ينبئها عني بما علما
لعينيك يا ليل سر لا تبوح به
أغمضت عنه عيون الناس فانكتما
إلا عيوني ما أغمضت ساهدها
فبتن يرقبن منك النوء و الظلما
قد اتقيت أذاها فاستثرت لها
دمعا لهت فيه عما فيك منسجما
صحبت فيك سرى الأحلام مفزعها
و عذبها فطويت الغور و الأكما
فما التقتيت بمن أهوى أتحسبها
يقظى لديك فما أهدتها حلما
و هل نعمت من الدنيا برؤيتها
أما احترقت فأفزعت النجوم أما
ألم تخنك الدراري مذ شغفن بها
و كيف وارين غرب الدمع حين هما
ترى هل الأرض مأواها و موطنها
أم السماء نمتها فهي بنت سما
من السنا و الندى و الزهر منزلها
على الثرى من ندي الغيم قد رسما
إن الأهلية شيء من أرائكها
و الفجر مرآتها ما رف مبتسما
و ساءلتك و غرب الدمع سامرها
عني فألفتك قد أوليتها صمما
فردت الطرف نحو الغيم حائرة
فارتد بارقة يجلو لها الظلما
وهزت الأفق السهران باحثة عني
وبت أهز القلب مضطرما
فما نجومك و هي النيرات سوى
آثار أقدامها تروي لك الألما
و ما أغانيك و هي الخالدات سوى
أشتات قلبي تروي حبه نغما
أما سئمت من الآهات نرسلها
نارا و قلبك من قلبي أما سئما
ضم الفؤادين لم تبق النوى بهما
ما يستطيع حياة إن هما انصرما
قصائد مختارة
كالشمس من جمرة عبد شمس
مهيار الديلمي كالشمس من جمرة عبد شمسِ غضبى سخت نفسي لها بنفسي
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
زكي مبارك تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ
عذاره الآسي في خده
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ