العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف البسيط الكامل
يا ليلة حتى الصباح سهرتها
ابن المستوفي الإربلييا ليلةً حتى الصباح سهرتُها
قابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِ
سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةً
عَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه
أحييتُها وأمَتُّها عن حاسدٍ
ما هَمُّهُ إلاَّ الحديث يَشيه
ومُعانقي حُلو الشمائل أهيفُ
جُمِعَت ملاحةُ كُلِّ شيءٍ فيه
يختال معتدلاً فإن عبث الصبا
بقوامهِ مُتَعَرِّضاً يثنيه
نَشوان تهجم بي عليه صبابتي
وبردُّني وَرَعي فاستحييه
عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّه
هذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
لو لم تخالط زفرتي أنفاسُه
كانت تنمُّ بنا إلى واشيه
حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّنا
غَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه
قصائد مختارة
سرى بشبيه البدر آل هلال
ابن نباته المصري سرى بشبيه البدر آلُ هلال وهانَ على أهلِ المليحة حالي
قل للأمير الأريحي الذي
أبو الفتح البستي قلْ للأميرِ الأرْيَحِيِّ الّذي نفديهِ بالأنفُسِ إنْ جازا
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
خير المواطن حيث هذا الأروع
ابن أبي حصينة خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ وَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُ
حدوته عن جعران و عن خنفسه
صلاح جاهين حدوته عن جعران و عن خنفسه اتقابلوا حوا بعض ساعة مسا