العودة للتصفح الطويل الهزج الطويل الطويل الطويل الكامل
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
أحمد شوقييا ليلة البال ما خالوك راقصة
إلا وأنت جمال الدهر والحقب
كم لذة بك ولت وانقضت وجلت
وذكرها فيه لم يبرح ولم يغب
بالله بالكون بالنجم الرفيع بمن
أحياك شائقة بالمنظر العجب
طولى لضيفانه الأمجاد واتصلى
فما ألذ المنى موصولة السبب
وفود مولاى لولا أنها نزلت
بالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب
ماج السراى وميدان السراى بها
وماج متسع الساحات والرحب
وأقبلت ظبيات الإنس في كنس
من الهوادج يسعى لا من الكُثُب
تهفو الرياح بها دفعا وهزهزة
وتقبل الخيل بين الوخد والخبب
حتى إذا وقفت مالت إلى شرك
من السواعد مأمون لها حدب
مستجمعات سريعات معاطفها
إلى المعازف مهما تدعها تثب
أهاجها هائج الألحان فانعطفت
مثل النسيم سرى ساريه في القضب
ودارت الراح بالأجياد مثقلة
بالحلى فاستسلمت من شدة الوصب
وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِق
ومن سقيم ومن فانس ومن تِعب
والقصر نور وآفاق الوجود سنا
والصفو بينهما زهو لمرتقب
والليل مزّين الأطراف منتطق
مكلل الهام حالى الجيد والّلبب
كأنّ أنجمه فوضى مبدّدة
على الدجى بين مهزوز ومضطرب
آثار كاسية اللبات سابحة
في حليها فلتت من كف مغتصب
قصائد مختارة
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
الفرزدق لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌ وَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُه
أيا طلحة قد كنت
بشار بن برد أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
قفا فلعل الفيض من عبراته
عمارة اليمني قفا فلعل الفيض من عبراته يبرد حر الوجد من زفراته
ونحن أناس لا حجاز بأرضنا
سويد بن كراع وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنا نَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌ
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
الشريف المرتضى دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً وَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِي
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
جرير أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا