العودة للتصفح الرجز المجتث الطويل الطويل
يا ليتني بت مقريا بختمكم
ابن دانيال الموصلييا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُ
وَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافي
قَوْمٌ أتونيّ لا يَبغونَ غيرَ قِرى
جمعاً كبيراً بأفراسٍ وأسيافِ
فَمِتُّ منْ خَجَلٍ مِنْهُمْ وَبِتُّ بِهمْ
حَيرانَ ما بينَ خبازٍ وَعَلاَّفِ
وَعُدْتُ أُظهِرُ أَعذاراً مُلَفّقةً
وَفيهِمُ كُلُّ شَتّامٍ وَقَذِّافِ
وَقلتُ دونَكُمُ شَمَّ النّسيمِ على
هذا الفضاءِ وماءً بارداً صافي
ناموا إذا شِئتمُ أو فاسهروا لتَرَوا
أشجار حورٍ على خَورٍ وَصَفْصافِ
فقالَ لي مِنهُمُ شيخٌ أخو بَلَه
كأنَّ في وَجْههِ حانوتَ نَدّافِ
يحتاجُ بيتُكُمُ والفارُ يَهْجُرُهُ
أشياءَ لا بُدَّ منها غيرَ كتّاف
فَكانَ في منزلِي أَضعافُ ما ابتهلوا
منَ الدُّعاءِ لَكُم منْ سَب أسلافي
قصائد مختارة
أبارقا شمته بالغور لماحا
الملك الأمجد أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحا أهدَى لقلبِكَ أشجاناً وأتراحا
عودة عيد
عبدالقادر الكتيابي قل ، عُدتَّ يا عيدُ عمداً أم هي الصُدَفُ؟ أم كذبةٌ حاكها الإعلامُ والصحفُ
لنا صديق مربى
صلاح الدين الصفدي لنا صديقٌ مربى في الكيس عاش وعاشر
ورب لويلة عانقت فيها
علي الغراب الصفاقسي ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها قضيب البان من فوق الكثيب
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
فما هو إلا أن أراها فجاءة
الأحوص الأنصاري فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ