العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الوافر المتقارب البسيط
يا لواء الحسن أحزاب الهوى
إسماعيل صبرييا لِواءَ الحُسنِ أَحزابُ الهوى
أَيقَظوا الفِتنةَ في ظلِّ اللِواءِ
فَرَّفَتهُم في الهَوى ثاراتُهُم
فاجمَعي الأمرَ وَصوني الأَبرِياء
إنَّ هذا الحسنَ كالماءِ الذي
فيهِ للأَنفُسِ رِيٌّ وَشِفاء
لا تَذودي بَعضَنا عن وِردهِ
دونَ بعضٍ واعدلي بين الظِماء
أنتِ يمُّ الحُسنِ فيهِ ازدَحَمَت
سُفُنُ الآمالِ يُزجيها الرجاء
يَقذِفُ الشوقُ بها في مائجٍ
بين لُجَّينِ عناءٍ وَشَقاء
شِدَّةٌ تَمضي وَتَأتي شِدَّةٌ
تَقتَفيها شدَّةٌ هل من رجاء
ساعِفي آمالَ أنضاءِ الهَوى
بِقبولٍ من سجاياكِ رُخاء
وَتَجَلّى واجعَلي قومَ الهوى
تحت عرش الشَمسِ في الحكم سواء
أقبِلي نَستَقبِل الدُنيا وما
ضَمِنَته من مُعَدّات الهناء
واسفِري تلك حلىً ما خُلِقَت
لِتُواري بِلئامٍ أو خباء
واخطِري بين النَدامى يَحلِفوا
أنَّ روضاً راح في النادي وجاء
وانطِقي يَنثُرِ إذا حدَّثتِنا
ناثِرُ الدُرِّ علينا ما نَشاء
وَاِبسمي من كان هذا ثغرُهُ
يَملا الدُنيا ابتِساما وازدهاء
لا تخافي شطَطاً من أنفُسٍ
تَعثُرُ الصَبوةُ فيها بالحياء
راضتِ النَخوةُ من أخلاقِنا
وارتَضى آدابنا صدقُ الولاء
فلَو امتدَّت أمانينا إِلى
ملكٍ ما كدَّرَت ذاكَ الصَفاء
أنتِ روحانِيَّةٌ لا تدَّعي
انَّ هذا الحُسنَ من طينٍ وماء
وانزِعي عَن جِسمِك الثَوب يَبن
لِلمَلا تكوينُ سكّانِ السَماء
وأَرى الدُنيا جناحَي ملكٍ
خَلفَ تِمثالٍ مصوغٍ من ضِياء
قصائد مختارة
النافر
قاسم حداد يتوجّب أن تكون بلادكَ جزيرة لأجل أن تحظى بفداحة البحر وهو يبتعد عن بيتك.
بانت سعاد ومدمعي وردي
سليمان الصولة بانت سعاد ومدمعي وردي ومتى يكون الملتقى وردي
ألا يا خير أصحابي وأعني
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي بِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا
أمن بعد الفجيعة بالنسيب
نسيب أرسلان أمن بعد الفجيعة بالنسيب ترى شيئاً يعد من الخطوب
تركت إجابة كتبي إليك
صفي الدين الحلي تَرَكتَ إِجابَةَ كُتبي إِلَيكَ لَحَقٌ تَشَبَّهَ بِالباطِلِ
بأبي مليحا خال وجنته غدا
صلاح الدين الصفدي بأبي مليحاً خال وجنته غدا جنان يحرس ورده المتضرجا