العودة للتصفح الطويل المديد الكامل الطويل
يا للرزية والنوائب
أحمد تقي الدينيا للرزّيةِ والنوائبْ
كم تَبتلينا بالمصائبْ
ولَكَم رأيتُكِ تفتكينَ
ولم تراعي عهدَ صاحب
ولَكَم أسأتِ ولم نُسئ
وتُحاربينَ ولا نُحارب
هل في الرَّدى درءُ المفاسدِ
أَم به جرُّ المكاسب
حتى تُثيري الكامنا
تِ وتُرهفي حدَّ القَواضب
لم تَحفظي للبازِ حُرمةَ
والدٍ حرِّ المَناقِبْ
صافي المشاربِ كالنَّدى
عَفِّ حرِ المَناقِبْ
مُدْلٍ إلى حبِّ الكمالِ
بكلِّ محمودِ الضرائب
فتكتْ به أيدي الرَّدى
والموتُ فتَّاكُ المَضارب
ما راش سهماً من
كنانةِ غدرِه إلاَّ وصائب
كُسِرت سهامُكَ فاغتفرْ
عمَّا اجترحتَ من المَثالِب
بسلامةِ البازينِ في
فَلَكِ المعارفِ كالكواكب
بطليعةِ الأدبِ الصحيحِ
وموكِبٍ لا كالمواكبْ
من مَعْشرٍ هم في دُجى
أوطانِهم مثلُ الحُباحب
والبازُ منهم في سبيلِ
العلمِ والإصلاحِ كاتِب
يا بازُ صبراً بعد والدِك
الكريمِ على المصاعب
إن غيَّبوه في الثَّرى
فالدرُّ تحت التُرب غائب
أو أَنصفوا نظموا له
عِقدَ الرِثاءِ من الثَّواقب
هو في التّرابِ وذكرُهُ
بينَ الجوانحِ والتَرائب
قصائد مختارة
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
حزن المطر
قاسم حداد هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية ويجيء
تعب البكاء من البكاء وملّني
عفاف عطاالله تعب البكاء من البكاء وملّني ليلٌ طويل بالمواجع أقطعه
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
من أين لي معد على الأيام
الشريف المرتضى مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ ومعالجٌ فيهنَ طولَ سقامي
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل