العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا للرجال وصرف الدهر والقدر
ورقة بن نوفليا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ
وما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ
جاءت خديجة تدعوني لأخبرَها
ومالَنا بخفيِّ الغيب من خبَر
جاءت لتسألني عنه لأخبرَها
أمراً أراه سيأتي الناسَ من أخر
فخبَّرتني بأمر قد سمعتُ بهِ
فيما مضى من قديم الدهر والعُصُر
بأن أحمدَ يأتيهِ فيُخبرُه
جبريلُ أنك مبعوثٌ إلى البشرِ
فقلت عل الذي ترجينَ يُنجزُهُ
لكِ الألهُ فرجّي الخير وانتظري
وأرسليه الينا كي نسائلهُ
عن أمره ما يرى في النوم والسهر
فقال حين أتانا منطقاً عجباً
يقِفُّ منه أعالي الجلدِ والشعر
إني رأيت أمينَ اللَهِ واجهني
في صورة أكملت من أعظم الصور
ثم استمر فكان الخوف يذعرني
مما يسلم ما حولي من الشجر
فقلت ظني وما أدري أيصدقني
أن سوف يبعثُ يتلو منزلَ السور
وسوف أبليك إن أعلنتَ دعوتهم
من الجهاد بلا من ولا كدَرِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا