العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصارييا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ
لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
إنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَداً
عُثْمَانَ يُهدَى إلى الأجْدَاثِ في كَفَنِ
يَا قَاتَلَ اللهُ قَوْماً كانَ أمْرُهُمُ
قَتْلَ الإِمَامِ الزكيِّ الطيّبِ الرُّدَنِ
ما قَاتَلُوه على ذَنْبٍ ألمَّ بِهِ
إلاّ الذي نَطَقُوا زُوراً وَلضمْ يَكُنِ
قَدْ قَتَلْوهُ وأَصْحابَ النّبيِّ مَعاً
لَولاَ الذي فَعَلُوا لَمْ نُبْلَ بالفِتَنِ
قَدْ قَتَلُوهُ نَقِيّاً غيرَ ذي أُبَنٍ
صَلَّى الإلهُ عَلَى وجهٍ لَهُ حَسَنِ
قَدْ جَمَّع الحِلْمَ والتَّقْوَى لمِعصمَةٍ
مع الخلافَةِ أمراً كانْ لَمْ يَشُنِ
هذا بِهِ كَانَ رأيٌ في قَرَابَتِهِ
لَمْ يَحْظَ شيئاً مِنَ الدّنْيَا وَلَمْ يَخُنِ
قصائد مختارة
أمالك باكر الصهباء مال
ابو نواس أَمالِكُ باكِرِ الصَهباءَ مالِ وَإِن غالَوا بِها ثَمَناً فَغالِ
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري لقبة مَولانا علي أَشعة تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج
أجارتنا إن الخطوب تنوب
ابن ميادة أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ عَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ
سأل الذي اهواه عن نظارتي
أبو الحسن الكستي سأل الذي اهواه عن نظَّارتي ما هذه فأجبتهُ بالمُمكنِ
ومما شجاني أنها يوم ودعت
السهروردي المقتول وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
بالله ربكما عوجا على سكنى
حسن كامل الصيرفي بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنى حَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُ