العودة للتصفح مجزوء الخفيف المتقارب الكامل البسيط البسيط
يا لظبي مرعاه في أحشائي
نعمان ثابت بن عبد اللطيفيا لظبي مرعاه في أحشائي
ومراعي الظباء في البيداء
كاسر المقلتين ظل فؤادي
من جفاه مضرجا بالدماء
مستهاماً متيماً يرتدي الحز
ن شعاراً ذا مقلة وطفاء
زارني في الظلام يختال تيهاً
وغروراً في حلة دكناء
فتوهمته لفرط سروري
قمراً طالعاً بأفق السماء
فتغنيت مطريا معه الفضـ
ـل الذي قد يجل عن إحصائي
لست أنسى وبلا من النعماء
أنت أغدقته فزال عنائي
ودفاعا عن الهضيم وذوداً
عن حماه بهمة قعساه
نلت تاجاً به أعاديك ماتت
بأساها والويل للأعداء
عندما حزته وساد سرور
في النوادي ما بين دان وناء
سر قلبي برغم ما يتغشى
صفحتيه من الأسى والشقاء
أنا والله ما تحط الرزايا
من علائي ما دمت من نصرائى
لست الحو الصروف ما دام بالي
هادئاً والحبور في حوباء
يا أبا غانم بك الجرح يؤسى
وتزاح الشجون عن أحشائى
وإذا ما خبطت في الليل منكم
أتهدى بالطلعة الغراء
يكلأ الله يا فتى الحرب نفساً
منك حنت لحومة الهيجاء
يا فؤاداً بالمكرمات تحلى
في عفاف وعزة وإباء
ما ترائي كيما تحل أموراً
عقدوها فداك كل مرائي
يا أبا غانم وإسمك أضحى
في فؤادي من أعظم الأسماء
لا تلمني إذا كبوت بشعري
أنا في ظلمة من الأرزاء
قصائد مختارة
إن شكا القلب هجركم
بهاء الدين زهير إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم مَهَّدَ الحُبُّ عُذرَكُم
تلاف فلانا وأخلف فلانا
التطيلي الأعمى تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلانا كَفضانا مَنًى وَكَفَانا امْتِنَانا
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيدر الحلي حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا تجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِبا
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
خليل الخوري لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
سألت جلق لما غاب راشدها
سليمان الصولة سألت جلق لما غاب راشدها وقلت من بعد ذاك البدر يكفيك
أبدت شموس أم بدت أقمار
أبو الفيض الكتاني أبدت شموس أم بدت أقمار أسرور يوم بعده تذكار