العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل مجزوء الكامل
يا كاذبا فيما تقل قد زلزلت
أبو بكر العيدروسيا كاذباً فيما تقل قد زلزلت
الأرض مما قلته زلزالها
لو نادت الأكوان من ذا العلا
ربا لسادت ربها بهالها
هذي المقالة افتراء بلا امترا
تبت يدا يا ربنا من قالها
أي المعالي نالها بها لكم
كلا هو المشهور من جهالها
لا دين يردعه ولا علم له
إلا رويعي شاتها وإبالها
لو جادت الزهراء بعض فعاله
لنفته حقاً لم يكن من آلها
ان قيل هذا في الوغا بطل فقل
لا ذا من الأبطال بل بطالها
قل أينه في وقت ما اشتدّ الوغا
وحمى الوطيس بخيلها ورجالها
واعتم مولانا وقام بنفسه
أنا عامر ربّ العلا وأنالها
وعطف بكلّ جنوده وآلاته
قهرا فهو ربّ العلا وجمالها
هذا الإمام اللوذعي الأسد الذي
وقت الهزاهز لا يخاف أهوالها
بالحلم والدين الحنيفي والندى
وفي الشدائد حامل أثقالها
هيهات ما مثل الإمام الظافري
بزماننا في سهلها وجبالها
روحي الفدا لأمل في كفه
قد عمّ كل الخافقين نوالها
ما في السياسة والرياسة يا فتى
من مثله بقرومها وأقيالها
أو في البراعة والشجاعة يا فتى
من مثله بملوكها وأبطالها
هذا لبيت المال يصرف دائماً
وفتا كم نهب النفوس ومالها
لو قدّر اللَه العلي تنطق لنا
نادت بأعلا صوتها ومقالها
حكمت بأن الظافري هو تاجها
وابن الحسين على الصحيح نعالها
أو قدّر اللَه الأسود تغافلت
تاهت بطول قرونها أوعالها
أو قدّر اللَه الجواد كبت به
حال السباق تقدّمته بغالها
إن الحروب سجال في حكم القضا
لا بدّ أن تلقى عليك سجالها
لا بدّ ما يا ابن الحسين تذوق ما
لم ذقته من شرّها ونكالها
صبراً قليلاً إن دولتكم لنا
قد آذن الرحمن لي بزوالها
باللَه يا ربّ السموات العلا
يا رافع الدرجات يا متعالها
عجل لطائفة الفساد هلاكها
فلقد تزايد ظلمها وضلالها
قصائد مختارة
حذرته لو ينفع التحذير
شاعر الحمراء حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُ لكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُ
تقول الناس قد تبت
ابو نواس تقول الناسُ قد تبتُ ولا واللَهِ ما تبتُ
الثمانون؟
محمد حسن فقي بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه
أساير ركب الجو وهو كواكب
الأرجاني أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ
إني أنا بك يا ودود
عبد الغني النابلسي إني أنا بك يا ودودْ عدم أحاط به الوجودْ