العودة للتصفح

يا قوم لا تقتلوا سميرا فإن

درهم بن زيد
يا قَوْمُ لا تَقْتُلُوا سُمَيْراً فَإِنْ
نَ الْقَتْلَ فِيه الْبَوارُ وَالْأَسَفُ
إِنْ تَقْتُلُوهُ تَرِنَّ نِسْوَتُكُم
عَلَى كَرِيمٍ وَيُفْزَعُ السَّلَفُ
إِنِّي لَعَمْرُ الَّذِي يَحُجُّ لَهُ النْ
ناسُ وَمَنْ دُونَ بَيْتِهِ سَرِفُ
يَمِينَ بَرٍّ بِاللَّه مُجْتَهِدٍ
يَحْلِفُ إِنْ كانَ يَنْفَعُ الْحَلَفُ
لا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ
ما دامَ مِنَّا بِبَطْنِها شَرَفُ
إنَّكَ لاقٍ غَداً غُواةَ بَنِي
عَمِّيَ فَانْظُرْ ما أَنْتَ مُزْدَهِفُ
يَمْشُونُ فِي الْبِيضِ وَالدُّرُوعِ كَما
تَمْشِي جِمالٌ مَصاعِبٌ قُطُفُ
فَأَبْدِ سِيمَاكَ يَعْرِفُوكَ كَما
يُبْدُونَ سِيمَاهُمُ فَتَعْتَرِفُ
كَأَنَّها فِي الْأَكُفِّ إذْ لَمَعَتْ
وَمِيضُ بَرْقٍ يَبْدُو ويَنْكَسِفُ
قصائد عامه المنسرح حرف ف