العودة للتصفح الكامل الكامل مخلع البسيط الكامل الطويل الطويل
يا قلبي الدامي إلام الوجوم
أبو القاسم الشابييا قلبيَ الدَّامي إلامَ الوُجومْ
يَكْفيكَ إنَّ الحُزْنَ فظٌّ غَشُومْ
هذي كؤوسي مُرَّةً كالرَّدى
مَا مِلْؤُها إلاَّ عصيرُ الهُمومْ
وذاكَ نايِي صامتٌ واجِمٌ
يُصغي إلى صوتِ الغَرامِ القديمْ
يا قلبيَ الباكي إلامَ البُكَا
مَا في فضاءِ الكونِ شيءٌ يدومْ
فانثُرْ غُبارَ الحُزْن فوقَ الدُّجَى
واسمعْ إلى صوتِ الشَّبابِ الرخِيمْ
وانقُرْ على دَفِّ الهَوَى لحنَهُ
وارقُصْ مَعَ النُّورِ الضَّحوكِ الوسيمْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
إنْ لمْ أَلُمْ قلبي فَمَنْ أَلومْ
مَا لَكَ لا تُصغي لغيرِ الأَسى
مَا لَكَ لا ترنو لغيرِ الكُلُومْ
مَا لَكَ قَدْ أصْبَحْتَ لا تصرفُ الأَيَّامْ
إلاَّ في شِعابِ الجَحيمْ
أَما تَرَى البُلْبُل في غابِهِ
يشدو وفوقَ الغابِ تخطُو النُّجُومْ
أما تَرَى الأَسحارَ تبدو بها الغابات
كالأَحلام خلفَ السَّديم
أَما ترى الآمالَ في سِحْرِها
أَما ترى اللَّيلَ يُنَاغي النُّجُومْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
أكثرتَ يا قلبي فماذا ترومْ
هلْ تَحِسَبُ الأَيَّامَ في زَحْفِها
ترثِي لمَنْ قَدْ هَدَّمَتْهُ الرُّجومْ
كَلاّ فإنَّ الدَّهْر يمضي ولا
يلوي على مَا خَلْفَهُ مِنْ كَلِيمْ
واليمُّ لا يَرْثِي لمَنْ طمَّهُ
والسَّيْلُ لا يبكي لنَوْحِ الهَشِيمْ
والعاصِفُ الجبَّار في سُخْطِهِ
لا يَرْحَمُ الغُصْنَ الرَّشيقَ القَوِيمْ
هذي هيَ الدُّنيا فمَاذَا الأَسى
يا قلبيَ الدَّامي وماذا الوُجُومْ
قصائد مختارة
وجه الصباح تلألأت أنواره
ابن زاكور وَجْهُ الصَّبَاحِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ طَيَّبَتْ أَرْدَانَهُ أَنْوَارُهُ
ومعذرين أروك في وجناتهم
شهاب الدين الخلوف وَمُعَذَّرِينَ أرَوْكَ فِي وَجَنَاتِهِمْ آسًا تَنَمْنَمَ فَوْقَ خَدٍّ أحْمَرِ
داو خماري بكأس خمر
كشاجم دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ وَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ
أمسى الفؤاد على تلهب جمره
الشاب الظريف أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
أبو الفضل الوليد هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا تلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهورا
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
زكي مبارك وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن سوى نافث في أذن رقطاء صماء