العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الرجز المنسرح
يا قحطبي كما يقال وربما
ابن الرومييا قحطبيُّ كما يقالُ وربما
رُمي البريءُ بأعظمِ البُهتانِ
أيقود قحطبةُ الجيوشَ مُسوَّماً
بالخافقين كحُوَّم العِقبان
وتقود عرسَك للزناة مسوَّماً
بالقَرنِ مُعترفاً بكلِّ هوان
يا رُب أضيافٍ جعلتَ قراهُمُ
سُمَّانةً ليست من السُّمَّان
باتتْ تُشاوِلُهم برجلَيْ سمحةٍ
تُنسِي المُطاعن جَذْلَ كلِّ طِعان
ألّا اتَّعظْتَ وقد رأيتَ مَواسمي
هيهاتَ ثَقَّل رَأسَك القرنان
ولقد رأيتُ من الرجال معاشراً
ثَقُلت رؤوسهمُ بلا تيجان
كم آمن منِّي العُرامَ تركتُهُ
لا يستظل الدهرَ ظلَّ أمان
أَصْحَبْتُه في ليله ونهارهِ
خوفاً يؤرِّقُ مُقلةَ الوسنان
أشعرتُه خوفاً يصوِّرني له
صوراً ممثلةً بكل مكان
قد قلتُ إذ قالوا هجاك تعجباً
أنى تفرغ خالد فهجاني
ما كنتُ أحسِبُ أن في خَطراته
وهمومه فضلاً عن الجرذان
حتى أتاني بالمغيب هجاؤه
فعلمتُ أني عندَهُ بمكان
كم قد خطبتَ إليَّ أيري جاهداً
حتى إذا أعيا خطبْتَ لساني
قصائد مختارة
أذابت لظى الحمى حشاي وأوهنت
حفني ناصف أذابتْ لظى الحمى حشايَ وأوهنتْ قواي ولكن كم لها من يدٍ عندي
وعليك يا قمر السلام من التي
أبو الحسن الكستي وعليك يا قمرُ السلامُ من التي غدرَ الزمان بها وأنت نصيرها
أفنى الشباب الذي فارقت بهجته
أبو الأسود الدؤلي أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ كَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِ
قل للعذول بحانة الخمار
ابو نواس قُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ وَالشُربُ عِندَ فَصاحَةِ الأَوتارِ
قم صاحبي نغدو لجيش الوحش
ابن المعتز قُم صاحِبي نَغدو لِجَيشِ الوَحشِ بِضارِياتٍ مِن بُزاةٍ بُرشِ
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي