العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الخفيف الطويل الطويل
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماويأقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق
دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
أقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ
حقٌّ يزيدُ مع الأيامِ إحقاقا
أقوى منَ الظالم المقطوعِ دابرُهُ
شعبٌ تحمَّلَ في مولاهُ ما لاقى
شعبٌ بأكنافِ بيت القدسِ مسكَنُهُ
مازال في ساحةِ الإقدام سبَّاقا
إنِّي أبجِّلُ هذا الشَّعبَ ، أحملهُ
في القلبِ حُبًّا وإحساساً وأشواقا
أراهُ في غمراتِ الحربِ مُمْتَشِق
سيفَ البطولةِ مثلَ السَّيل دفَّاقا
شعْبٌ يوجِّهُ للدُّنيا رسالته
ما لانَ في قَبْضَة الباغي ولا انساقا
أَلْقى على مسْمعِ الدُّنيا انتفاضتَه
وَأَطلَقَ الحُلُم المحبوسَ إطلاقا
لاقى عدوًّا بلا وعيٍّ ولا خُلُقٍ
فكانَ أحسنَ في الميدانِ أخلاقا
صارتْ فلسطينُ رَمزاً للإباءِ ، وم
زالتْ تُواجِهُ ضُلاَّلاً و فُسَّاقا
في قلبها ساحة الأقصى وقبَّتُهُ
وبيرقٌ للهُدى مازالَ خفَّاقا
شعْبُ البطولاتِ في أكنافِ مقدِسن
مازال أَطْوَل بينَ النَّاسِ أعناقا
لو استطاعتْ نجومُ الليلِ لا نسكَبتْ
عِطْراً على ثوبهِ الفضفاضِ رقْراقا
لانتْ صخورٌ وما لانتْ عزيمتهُ
ولمْ يُفاوضْ خبيثَ الطَّبعِ أفَّاقا
في كفِّهِ قَلَمٌ تختالُ ريشتُهُ
مازال يكتب للعلياءِ ميثاقا
لو استطاع شُعاع الشَّمس،صار لِم
يَخُطُّ من قِصص الأبطال أوراقا
يا قبَّة المسجِدِ الأقصى أراكِ على
مرمى الحَصاةِ،وقدْ أُحْكِمتِ إغلاقا
نُشاهِدُ المسجد الأقصى بأعينن
وقدْ ملأنا بهِ قلباً وأحداقا
تراهُ أعيُنُنا ، والعجزُ يقتلُن
غمَّا ، ويؤلِمُنا حُزْناً وإرْهاقا
إلى متى ؟ أَإلى أنْ نستفيقَ على
تطاوُلِ المُعتَدي هَدْماً وإحراقا
كأنَّنا ما نرى طوْقاً يُحاصِرُهُ
منَ العدوِّ ، وتحتَ الأرضِ أنفاقا
يا ضيْعَةَ الأمَّةِ الغرَّاءِ يَسْجُنُه
ذُلٌّ ، فتطرُقُ للأعداءِ إطْراقا
أمامها المسجدُ الأقصى الأسيرُ وم
مدَّتْ لإنقاذِه كفًّا ولا ساقا
كأنها لمْ ترَ الفاروقَ حين مشى
يقودُ بحراً منَ الأبطالِ صفَّاقا
وحينَ أَلْقى رِحالاً عند جابيةٍ
قد أبرقَ العزمُ في عينيهِ إبراقا
وحينَ لاحتْ على الأقصى بشائرهُ
وأغدق العدلُ بينَ النَّاسِ إغداقا
لمَّا رأتهُ بلادُ الشَّامِ راقَ له
مقامَ هيبتهِ الكُبرى كَمَا راقا
جاءَ التَّواضُعُ يمشي في براثِنهِ
ويُزهِقُ الكبرَ و التَّطبيلَ إزهاقا
يمشي و يركب لا كبرٌ ولا بطرٌ
قد أشرق الحبُّ في جنبيهِ إشراقا
مشى إلى المسجد الأقصى يُحرِّكهُ
إيمانُ قلبٍ حوى عطفاً وإشفاقا
ما جاءَهُ عمرُ الفاروق في صلفٍ
بلْ جاءَه مؤمناً بالله توَّاقا
كادتْ مفاتيحُ أقصانا وقد أمِنتْ
في راحتيهِ ، تُرينا الدَّمع مهْراقا
دمعَ البشَارةِ أنَّ الله أعتقَه
من قبضةِ الكفرِ والإلْحادِ إعتاقا
إنِّي أقولُ وإنْ طار العدوُّ بمن
وَالَاهُ من أمَّةِ الإسلامِ ، و اَسْتَاقا
وإنْ رأينا خياناتٍ تؤرِّقُن
من بعضنا ، ورأينا خائناً عَاقَا
يا شعبَ مقدسنا هذي بلابلُن
تشدو فلا تخش نعَّاباً ونعَّاقَا
الحقُّ في القُدسِ محْفوظٌ وإنْ كذبو
وأطْلقوا لاختلاسِ الوعْيِ أبواقا
الحقُّ في القُدْسِ محفوظٌ لأمَّتن
ديناً ، وعقْلاً وتاريخاً ، وأعرَاقَا
قصائد مختارة
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
أقول وكأس الخمر في كف غادة
حسن حسني الطويراني أَقولُ وَكَأسُ الخَمر في كَفِّ غادة يُزَفُّ لَنا بَين الحَديقة وَالنَهر