العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل الوافر السريع
يا قاضي الحاجات كم من حاجة
ماجد عبداللهيا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍ
فُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتها
كم نامَ قلبي مُثقَلاً بهمومهِ
فإذا به يصحو وقد فرّجْتَها
كم دعوةٍ مُزِجت بدمعِ توسّلي
أودَعْتُها لكَ خالقي فأجبْتَها
وأنا الذي أذنَبتُ عُمريَ كلّهُ
فسَتَرْتَ كلّ خطيئةٍ وغفرتَها
ما زلتَ يا ربّاهُ تجبُرُ خاطري
وتغيثُ هذي الروحَ منذُ خلقتَها
فلك الثناءُ مع المحامدِ كُلّها
من مَبدأِ الأيامِ حتى المُنتهى
قصائد مختارة
وظبي يناولنا منشفه
علي الغراب الصفاقسي وظبي يُناولنا منشفه بحمّام غُسل بديع الصّفه
دعوت وقد أمن الحافظان
أسامة بن منقذ دعوت وقد أمّن الحافظان وذو العرش ممن دعاه قريب
أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا
صلاح الدين الصفدي أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا رنا فما الظبي في شيءٍ من الكحل
ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم
أمية بن أبي الصلت وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم فَرَأَيتُ أَكرَمَهُم بَني الدّيانِ
سمعنا بالصديق ولا نراه
الناشئ الأكبر سمعنا بالصديق ولا نراه على التحقيق يوجد في الأنامِ
إن اللقا أفضل إن كان في
محمد الشوكاني إنّ اللّقا أَفْضَلُ إنْ كانَ في تَعْلِمِ عِلْمٍ لامْرِىءٍ مُسْلِمِ