العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط البسيط المتقارب الخفيف
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسييا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ
بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
قَدْ كُنتُ أُعِتبُ دَهْرِي لَو فَرغتُ لهُ
مِنْ شاغِلِ البَيْنِ أو مِنْ لاعِجِ الشَّجَنِ
أما وقَدْ قَرَّبَ الرَّحْمنُ دارَكُمُ
كَما أُحِبُّ فلا عَتْبٌ على الزَّمنِ
قصائد مختارة
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام