العودة للتصفح الكامل الرمل الوافر البسيط أحذ الكامل
يا فخر آخاي المبجل أوذسا
سليمان البستانييا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً
هذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَبا
أَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرى
كالشَّمسِ تَلهَبُ بالشُّعَاعِ تَلَهُّبا
فَلَقَد هَرِمتُ وخُضتُ كُلَّ كَرِيهَةٍ
وَأَبَيتُ عُمرِي عُزلَةً وتَحَجُّبا
لكِنَّني لَم أُلفِ عُمرِي مِثلَها
فَلرُبَّ رَبٍّ مُجتَبٍ لَكُما حَبا
فَكِلاكُما لِلرَّبٍّ زَفسَ وَبِنتِهِ
فالاسَ كانَ مُقَرَّباً وَمُحَبَّبا
فَأَجابهُ أُوذِيسُ يا نَسطُورُ يا
شَرَفَ الأَخاءَةِ والحكيمَ الأَنجَبا
فالرَّبُّ والأَربابُ آلُ كَرامَةٍ
لَو شاءَ أَتحَفَنَا جِياداً أَطيَبا
لكِنَّ هذي الخَيلَ إِثراقِيَّةٌ
جاءَت حَدِيثاً فانظُرَن وَتَعَجَّبا
فَذِيُومِذُ المِقدَامُ أَردَى قَيلَهُم
وإِزاءَهُ اثنَي عَشرَ قَرماً خَضَّبا
وَكَذا بثالثِ عَشرِهم فُزنا وَكا
نَ إِلى السَّفائِنِ قادِماً مُتَقَرِّبا
عَينٌ أُسيرَ لِهَكطُرٍ وَرِفاقِهِ
مُستَطلِعاً أَخبارَنا مُتَطَلِّبا
قصائد مختارة
عيس العلا حملت ندى من عيسى
ابن زاكور عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا
وعداتي شمت أعجبهم
عدي بن زيد وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم أَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَن
هويت ذبابة ملكت فؤادي
صلاح الدين الصفدي هويت ذبابة ملكت فؤادي لها وسط الحشا حد الذباب
اهرب بنفسك من دنيا مضللة
ابو العتاهية اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ قَد أَهلَكَت قَبلَكَ الأَحياءَ وَالمِلَلا
الليل والقنديل المطفأ
محمد القيسي الليل وقنديلي المطفأ والصمت المطبق والجدران
أنظر إلى علم حواشيه
أديب التقي أُنظُر إِلى علمٍ حَواشيه قَد طُرّزت بِالفَتح وَالنَصر