العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط
يا فؤادي غلبتني عصيانا
ابن الرومييا فؤادي غلبتني عِصيانا
فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا
يا فؤادي أما تَحنُّ إلى طُوْ
بَى إذا الريحُ هَبَّت الأغصانا
مَثِّلِ الأولياءَ في جنّة الخلْ
دِ إذا ما تقابلوا إخوانا
قد تعالَوْا على أسِرَّة دُرٍّ
لابسينَ الحريرَ والأرجوانا
وعليهم تيجانُهم والأكالي
لُ تباهي بحُسنها التيجانا
يتعاطَوْنَها سُلافاً شَمولاً
في جِنانٍ مجاورَاتٍ جِنانا
يتلقّاهمُ بقولٍ حَفيٍّ
مرحباً مرحباً بكم رُكبانا
وتجلَّتْ عن وجههِ حُجُبُ النو
ر فسبحانَ وجهِه سبحانا
واستفادوا بشاشةً وسروراً
ينفيانِ الشرورَ والأحزانا
ثم آبوا فاستقبلَتْهُم حِسانٌ
من بناتِ النعيم فُقْن الحسانا
بوجوهٍ مثل المصابيح لا يَعْ
رِفْنَ إلا الظلالَ والأكنانا
مُرْسلاتٍ على الروادِف منهنْ
نَ فُروعاً تمج مِسكاً وبانا
لو رأى البدرُ بعضَهُنَّ أو الشمْ
سُ لَذلَّا لوجهها واستكانا
فتلقَّينهم بأهلاً وسهلاً
رافعات إليهمُ الريحانا
كُنَّ بالأولياء مُفتتناتٍ
ثم زِيدوا نوراً فزِدْنَ افتِتانا
فتراهُنَّ مقبلاتٍ عليهم
بابتهاجٍ قد عَصْفروا الألوانا
راشفات أفواهَهُمْ رشَفَك الما
ءَ إذا ما شرِبْتَهُ ظمآنا
قائلاتٍ عيلَ التصبُّرُ عنكم
فانزلوا آن أنْ نراكُمْ وحانا
فَثنوا أرجُلَ النزولِ وحلُّوا
في المقاصير لابسينَ أمانا
تارةً بعضُهم يزورون بعضاً
ويزورونَ ربَّهم أحيانا
ثم يَخْلُون بعد ذلك بالحُوْ
رِ إذا ما تشوَّقوا الأوطانا
فهمُ الدهر في سرورٍ جديدٍ
ليس يخلونَ من سرورٍ أوانا
قصائد مختارة
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
مثل التهامي ما في الأرض من بطل
شاعر الحمراء مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِ شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
الجهل عذر وليس العلم معذرة
المفتي عبداللطيف فتح الله الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةً وَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُ
أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت
عبد المحسن الصوري أزجُر جُفونَك عَن قَلبي فَقد ظَفِرَت واستَبقِنِي لكَ دونَ الناسِ مَملوكا