العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الطويل الطويل الوافر
يا عين أذري الدمع منك الصبيب
عمار بن ياسريا عين أذري الدمع منك الصبيب
ثم اندبي يا عين فقد الحبيب
وانعي لمقتولٍ غدا في الفلا
مجندلاً وسط الفيافي غريب
وابكي سليمانَ ولا تغفلي
فأمره واللَه أمرٌ عجيب
قد كان لا يفكرُ كل العدى
إن سلَّ من غمدٍ السيفَ قضيب
وتحذرُ الأعداءُ من بأسهِ
لو أنهم أعدادُ رملِ الكثيب
فيا حمامَ الأيك نُوحي إذاً
على فتىً قد كان غُصناً رطيب
وأعلمي بما جرى خالداً
لعلهُ يبكي بدمعٍ صبيب
وأخبري المقدادَ من بعدهِ
بأنَّ عبداللهِ أضحى سليب
بل واندبي الأخيارَ من بعدهم
وكل قرمٍ للمعالي مُصيب
لا يلتقي البطليوس خيراً ولا
أجنادهُ أبناءُ أهلِ الصليب
قد كمنوا جيشاً لنا عامداً
يوم الوغى من كلِّ كلبٍ مُريب
وحقِّ من أعطى لنا نصرَهُ
في كلِّ وادٍ ثُمَّ فتحاً قريب
لنأخذنَّ الثأرَ من جمعهم
جهراً ونُطفي من فؤادٍ لهيب
قصائد مختارة
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ