العودة للتصفح السريع الطويل الهزج المتقارب مجزوء الرجز الخفيف
يا عمرو إني قد هويت جماعكم
المخبل السعدييا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُم
وَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُ
بَل كَم رَأَيتُ الدَهرَ زايَلَ بَينُهُ
مَن لا يُزايِلُ بَينَهُ الأَخلاقُ
طابَت بِهِ الزَبّا وَقَد جَعَلَت لَها
دوراً وَمَشرَبَةً لَها أَنفاقُ
حَمَلَت لَها عَمراً وَلا بِخُشونَةٍ
مِن آلِ دَومَةَ رَسلَةٌ مِعناقُ
حَتّى تَفَرَّعَها بِأَبيَضَ صارِمٍ
عَضبٍ يَلوحُ كَأَنَّهُ مِخراقُ
وَأَبو حُذَيفَةَ يَومَ ضاقَ بِجَمعِهِ
شِعبُ الغَبيطِ فَحَومَةٌ فَأَفاقُ
وَلَهُ مَعَدٌ وَالعِبادُ وَطَييِّءٌ
وَمِنَ الجُنودِ كَتائِبٌ وَرِفاقُ
يَهَبُ النَجائِبَ وَالنَزائِعَ حَولَهُ
جُرداً كَأَنَّ مُتونَها الإِطلاقُ
فَأَتَت عَلَيهِ ساعَةٌ ما إِن لَهُ
مِمّا أَفاءَ وَلا أَفادَ عِتاقُ
فَكَأَنَّ ذلِكَ يَومَ حُمَّ قَضاؤُهُ
رَفَدٌ أُميلَ إِناؤُهُ مِهراقُ
قصائد مختارة
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ
غدا تنبت أقراني
ابن رشيق القيرواني غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
وباقلاء باقل
ابن الابار الخولاني وباقلاء باقل يعجب حسناً من رمق
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا