العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الخفيف الوافر مجزوء الكامل
يا عليل القلب ما أغفلكا
بهاء الدين الصيادييا عَليلَ القلبِ ما أَغفَلَكَا
وبعلمِ الحقِّ ما أَجْهَلَكَا
غِرتَ للنَّفسِ وما غِرْتَ له
أَنْتَ لو غِرْتَ لهُ غارَ لَكَا
تدَّعي القطعَ مع الوَصلِ وقدْ
رُحْتَ كَذَّاباً فما أَذْهَلَكَا
قلبُكَ المَطْموسُ في أَوهامِهِ
يا عَليلَ العقلِ قد علَّلَكَا
تزعُمُ الوَصلَ على قطعٍ فقُلْ
بعدَ سِرِّ القطعِ من أَوْصَلَكَا
أَنْتَ في حكمِ التَّجَلِّي ناقِصٌ
عندَ ذاكَ الحكمِ من أَكْمَلَكَا
تَروي للنَّفسِ أَحاديثَ الهَوَى
كلُّها صادِرَةٌ عنكَ لَكَا
قلتَ لي فضلٌ على الغَيْرِ بلا
حُجَّةٌ يا خِبُّ من فَضَّلَكَا
رُحْتَ بالوهمِ ولم تَرْضَ الهُدى
في أَساليبِ الغُوَى مُنْسَلِكا
ليلَكَ الدَّاجي سنَطْويهِ سُدًى
إنَّ ضوءَ الشَّمسِ يَمحو الحَلَكَا
سَلْسَلَتْكَ النَّفسُ طَيشاً للعُلى
غيرُ طيشِ النَّفسِ من سَلْسَلَكَا
تَكْرَهُ العَدلَ وتَبْغي ظالِماً
عن طَريقِ اللهِ ما أَعْدَلَكَا
تحصُدُ الشَّرَّ وتَبغي طَيِّباً
يا أَخا الخِسَّةِ لُمْ مِنْجَلَكَا
خَفْ إلهاً كلَّما رُمْتَ أَذًى
للأَحِبَّاءِ لهُ عَطَّلَكا
هُمْ بحِفْظِ اللهِ يا مِسْكينُ نَمْ
أَنْتَ بالوَهْمِ أَدَرْتَ الفَلَكَا
هُمْ بعَيْنِ المُصْطَفى في مَدَدٍ
كلَّما حارَبْتَهُمْ حارَبَكا
سيِّدٌ سادَ على الرُّسلِ عُلًى
أَنزَلَ اللهُ عليهِ المَلَكَا
فعَليهِ اللهُ صلَّى سَرْمَداً
مِثلما الأَشياءَ طُرًّا مَلَكَا
قصائد مختارة
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
بشرى السلامة أشرقت
سليمان الباروني بشرى السلامة أشرقت من كوكب العيد الأغر