العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه داريا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي
وإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّني
أرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةً
ومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُها
ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُم
ويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتي
وجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوى
وعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍ
وعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكم
بعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ