العودة للتصفح السريع مجزوء الرجز السريع البسيط الوافر الكامل
يا عاذلي لا تلمني انه عبث
عبدالله الشبراوييا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبث
وَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكم
فَلَيسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا
شَكوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُ
صَدري وَلكِنَّ خَلقي في الهَوى دَمث
ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلد
وَإِنَّما المُهجة الجَرّاء تَنبَعِث
وَفي فُنون الهَوى العذرِيّ لي سَلف
اِن لَم أَرِث حِفظُها عَنهُم فَمَن يَرِث
عَواذِلي أَقسَموا اِنّي سَلَوت وَلا
وَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا
وَيح العَواذِل كَم كاتَمتَهُم شَغفى
بِكم وَكَم فَحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا
مِن جَهلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلى
لَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا
وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لما
لاموا وَلكِنَّهُم مِن لُؤمِهِم خَبِثوا
دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِم
أَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا
يا آل وُدّي عَطفا فَالغَرام لَهُ
قَوم كَبيرُهُم في عَزمِه حدث
اِن كانَ غَيري لَهُ مِن حُبِّكم ثَلث
فَقَد تَكامَل لي الثُلثان وَالثُلث
قصائد مختارة
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
أتى القدر المتاح فلا اصطبار يرد
ابو الحسن السلامي أتى القدر المتاح فلا اصطبار يرد شباه عنك ولا فرارُ
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ