العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الخفيف الطويل
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
لسان الدين بن الخطيبيَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ
يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍ
أَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ
يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَى
جَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ
يَا فُرْقَةَ السَّكَنِ الَّذِي لاَ تَرْتَجِي
يَوْمَ الْودَاع النَّفْسُ يَوْمَ إِيَابِهِ
يَا صِبْغَةَ الشَّيْبِ الْمُلِمّ بِعَارِض
زَجَرَتْ حَمَائِمُهُ غُرَابَ شَبَابِهِ
يَا مَوْقِعَ الْفَقْرِ الشَّدِيدِ عَلَى الْغِنَى
مِنْ ذِي ضَنىً تُغْرِي الْفَلاَ بِرِكَابِهِ
يَا وَقفةَ الَطُّلاَّبِ فِي بَابِ امْرِئٍ
تُخْزَى سِبَالُهُمْ لَدَى بَوَّابِهِ
يَا خَجْلَةً مِنْ ضَارِطٍ فِي مَحْفِلٍ
تَبْقَى غَضَاضَتُهَا عَلَى أَعْقَابِهِ
وَفَضِيحَةَ الْخَوَّانِ لَمَّا أَلْفِيَتْ
أَسْبَابُ مَنْ يَبْغِيهِ تَحْتَ ثيَابِهِ
يَا مَنْ تَشَكَّى عَصْرُهُ مِنْ عَارِهِ
يَا مَنْ تَبَرَّمَ دَهْرُهُ مِنْ عَابِهِ
يَا مَنْ يَغَصُّ بِهِ الزَّمَانُ نَدَامَةً
مِنْ كَفِّهِ وَتَرَاهُ قَارِعَ نَابِهِ
وَيَغُضُّ مِنْ فَرْطِ الْحَيَاءِ جُفُونَهُ
مِنْ سُوءِ مَا قَدْ جَاءَهُ وَأَتَى بِهِ
يَا مَنْ تَجَمَّلَ بِالْحَرَامِ وَإِنَّمَا
قَدْرُ الْفَتَى مَا كَانَ تَحْتَ إِهَابِهِ
هَلاَّ ذَكَرْتَ وَكَيْفَ وَهْيَ فَضِيلَةٌ
مَا إِنْ يَضُرُّ الْعَضْبَ لَوْنُ قِرَابِهِ
قصائد مختارة
ليت شعري عن خالد كيف أمسى
ابن الرومي ليت شعري عن خالدٍ كيف أمسى من حُكاكِ اسْته وحرِّ هجائي
رأيت جارية في النوم عاطلة
محيي الدين بن عربي رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً حسناءَ ليس لها أختٌ من البشر
ألا أشكو إليك نعم سأشكو
عبد المحسن الصوري ألا أَشكو إليكَ نَعم سأَشكو فأوسِع حينَ توسعُني استِماعا
هذه سلمى لها الأمر العجاب
عبد الغني النابلسي هذه سلمى لها الأمر العجابْ تتجلى رفعت عنها الحجابْ
عجبا لي أود أن أفهم الكون
أبو القاسم الشابي عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَ ونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي
أحاولتم كيما تطلوا دماءنا
حميد بن ثور الهلالي أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَنا وَإِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِ