العودة للتصفح الرجز الطويل الكامل الطويل مجزوء الرمل
يا ضبية البان بل يا ضبية الدور
أحمد بن مشرفيا ضبية البان بل يا ضبية الدور
هل أنت من نسل حوى أو من الحور
الصبح من وجهك الأسنى الصبيح بدى
والشعر داجي بظلماءٍ وديجور
مددت للصب طرفاً قاصراً فلذا
قد هام ما بين ممدود ومقصور
لا عيب فيها سوى أخلاف موعدها
أوانها لم تجد يوماً بميسور
كم واعدت بمزار غير موفيةٍ
والخلف للوعد معدود من الزور
فقلت وجداً بها إن كنت كاذبةٍ
عليك أثام عثمان بن منصور
غدى بهاجي أولي التوحيد مشتغلاً
بمدح قوم خبيث فعلهم بور
قد خالفوا السنة الغراء وابتدعوا
والشرك جاؤا تجظٍّ منه موفور
لم يسلكوا منهج التوحيد بل فتنوا
بكل ذي جدث في اللحد مقبور
هذا يطوف وهذا في تقربه
يأتي إليه بمنحورٍ ومنذور
وذابه مستغيثاً في شدائده
يرجو الأجابة في تيسير معسور
فاحكم بتكفير شخصٍ لا يكفرهم
فالحق شمس وهذا غير معذور
واقذف جنود ابن جرجيس وشيعته
بكل هجو بمنظوم ومنثور
وقل جزى اللَه شيخ المسلمين بما
أبدا فجلى ظلام الشرك بالنور
بالعلم بصر قوماً قد عموا فهدوا
وأنقذ اللَه منهم كل مغرور
ليس العيون التي للحق مبصرة
كالأعين العمي أو كالأعين العور
أدلة جامع التوحيد أودعها
من كل نص قراني ومأثور
لا يستطيع لها دفعاً مخاصمه
ولا يحر فها تأويل ذي زور
فكم جلى بضياء العلم من شبهٍ
بها أضل النصارى حزب نسطور
وأخلص الشيخ للرحمن دعوته
لا للعلو ولا أخذ الدنانير
حتى غدت سبل التوحيد عامرة
وكل مشهد شرك غير معمور
فقام أبناؤه من بعده فدعوا
إلى الهدى ونهوا عن كل مجذور
فمن هجاهم بإفك غير ضائرهم
لا ترهب الأسد بنح الكلب في الدور
وهاك نظماً بديعاً فايقاً حسناً
والحمد اللَه حمداً غير محصور
ثم الصلاة وتسليم الإله على
من قد وعى فضله موسى على الطور
محمد خير مبعوث وشيعته
وصحبه الغر حتى النفخ في الصور
قصائد مختارة
في كل يوم للمنون صولة
عبد الغفار الأخرس في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ فينا وخَطبٌ بالفراق فادحُ
وللحق من مالي إذا هو ضافني
شبيب بن البرصاء وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني نَصيبٌ وَلِلنَّفسِ الشُعاعِ نَصيبُ
يجاوبك حين تسالين الناي
كريم حوماري سما ما علا علا ما سما،
إن رمت تبصر فالحا من فالح
الامير منجك باشا إن رُمت تُبصر فالِحاً مِن فالحِ يَمم جَناب أَبي المَواهب صالح
ضعيف العصا بادي العروق ترى له
الراعي النميري ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
أيها الظبي المليح القد
أحمد بن أبي فنن أيها الظبيُ المليحُ الـ ـقد مجدولٌ مهفهَف