العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الوافر مجزوء الكامل الطويل
يا صاحب الملك هل تسعى الى علم
عبد الحليم المصرييا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
كادت جلالةُ هذا الوجهِ تأخذه
لولا رآك خلالَ النورِ تبتسم
لاقَى يدَ المُلكِ فاستعلَى وقبَّلها
ورحمةً منك لم تغرقه يا كرم
أمَّنتهُ وهو فى كفَّيك مرتعدٌ
وبين كفَّيكَ لو يدريهما حَرَم
وجُزتَه بعد ما باركتَ جانبَه
فصار فى مصرَ مثلَ الركنِ يُستلم
لمَّا ركبتَ براقَ الملكِ قيلَ له
من ذا حملتَ فقالَ الروضُ والدِّيم
ومُذ تدفَّقتَ ودَّ النيلُ من خجلٍ
لو كان منك يُوارى وجهَهُ الهَرَم
رأى فؤاداً فقال الفُلكُ صاعدةٌ
والأرضُ نابعةٌ والغيثُ منسجِم
تطلَّع التاجُ من خلفِ الزَّمانِ الى
مكانِه منكَ لمَّا بَشَّر القِدَم
فَراعَه قَبسٌ فى الغيبِ منبعثٌ
عن الفؤادِ ولَمَّا يُبرأ النَّسَم
لمَّا نداكَ جَرَى فى شوطِه قلمِى
جَلَّى نداك وصَلَّى خلفه القَلم
يا ابن الَّذين اذا استروحتُ سيَرتَهم
نَشِقتُ مثلَ شميم العُودِ يَضطرِمُ
اذا تألَّق ذِكرٌ فى دُجى سَمَر
كَانوا المطلّين من أفقِ الحديثِ هم
يا دوحةً عن فتيتِ المسكِ عابقةً
أذاك نفحُكِ أم هذا هو الشمَم
إن تثمرِى وتظلى لا مردَّ لنَا
على جَناكِ وتحتَ الظلِّ نزدَحِم
كم طرتُ فى ظلِّها لم أقترب أدباً
من الفروعِ وأدَّى حاجتِى النَّغم
قصائد مختارة
ولئن ذهبت لمشرق من مغرب
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب فيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ
وطيب الريق عذب آب في آب
أبو بكر بن القوطية وطيِّبِ الريقِ عذب آبَ في آبِ وزار مُشتَمِلاً في زيّ أعرابِ
عليكم بإحسانكم إنكم
أبو العلاء المعري عَلَيكُم بِإِحسانِكُم إِنَّكُم مَتى تَكتِبوا غَيرَكُم تُكبَتوا
إذا لم تستطع شيئاً فدعه
دريد بن الصمة إِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ وَجاوِزهُ إِلى ما تَستَطيعُ
يا سادة حازوا المنا
ظافر الحداد يا سادةً حازُوا المَنا صبْ والمَراتب والمَناقبْ
وصفراء كالدينار بنت ثلاثة
أبو بكر الخوارزمي وصفراء كالدينار بنت ثلاثة شمالٍ وانهارٍ ودهر محرمِ