العودة للتصفح الرجز الوافر السريع الخفيف المتقارب
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
عمر بن قدور الجزائرييا صاحب القلم السيال عش أبدا
منعما بالعلا في دولة الأدب
كفاك فخرا بما أبرزت من قلم
خدمت فيه علوم العجم والعرب
كم زاحمته سيوف الفاتحين فكا
ن النصر يأتيه مكفولا من العطب
أكرم بقوم لقدعزت صحافتنا
بهم ودون علاها سبعة الشهب
لما استنار بهم افق النهي وسمت
أسماؤهم في جبين الدهر بالذهب
لكنهم لضلال الناس ننظرهم
يقضون مدتهم في البؤس والتعب
ان كادهم غين ذي الأيام من حسد
فقد حماهم عريق المجد والنسب
سليل اسرة طرزاي التي لمعت
بالفضل وانتسبت اصلا لخير اب
فيليب فلدهم فخرا بماثرة
كل يقابلها بالمدح والعجب
قد ضمهم في كتاب لا مثيل له
من نوعه فغدا كالمنهل العذب
أجاد وضعا لتاريخ الصحافة اذ
نلنا به منتهى المرغوب والأرب
من ينكر الحسن في القرطاس مرتسما
ما الحسن في المال والألقاب والرتب
وما الجمال جمال البدر في فلك
بل الجمال جمال المجد في الكتب
هذا الكتاب حوى ما الدهر شتته
بفضل صاحبه المقدام ذي الحسب
شكرا له من جميع المنشئين علي
يراعة خلدت ذكراه في الحقب
قصائد مختارة
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
لمعاليك جئت أعرض حالي
أبو الهدى الصيادي لمعاليك جئت أعرض حالي يا رسول المهيمن المتعالي
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ